مصرع سائق دراجة نارية في حادثة سير مأساوية بضواحي بن جرير

0 376

بوجندار____عزالدين/ المشاهد

متابعة: ياسين جندر

 

خيم الحزن على ساكنة إقليم إقليم الرحامنة عقب حادثة سير مميتة وقعت على الطريق الرابطة بين جمعة العرارشة ومدينة بن جرير، وأسفرت عن مصرع سائق دراجة نارية في عين المكان إثر اصطدام قوي مع سيارة خفيفة.

 

ووفق معطيات أولية من عين المكان، فإن الحادث وقع بشكل مفاجئ في مقطع طرقي يعرف حركة مرورية متوسطة، حيث أدى الاصطدام العنيف إلى إصابة سائق الدراجة بجروح بليغة عجلت بوفاته في الحين، مخلفاً صدمة في صفوف مستعملي الطريق الذين عاينوا الواقعة.

 

وفور إشعارها، حلت بعين المكان عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، حيث تم تأمين محيط الحادث وفتح تحقيق لتحديد ظروف وملابسات الواقعة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما جرى نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات.

 

وتعيد هذه الفاجعة إلى الواجهة إشكالية السلامة الطرقية بالمحاور الرابطة بين المراكز الحضرية والجماعات القروية، خاصة في ظل تزايد حركة التنقل نحو مدينة بن جرير والمناطق المجاورة، وما يرافق ذلك من سلوكات مرورية محفوفة بالمخاطر، من قبيل السرعة المفرطة أو عدم احترام قانون السير أو ضعف الانتباه.

 

كما تبرز الحادثة هشاشة مستعملي الدراجات النارية باعتبارهم من أكثر الفئات عرضة لمخاطر الطريق، نظراً لضعف وسائل الحماية مقارنة بباقي العربات، وهو ما يستدعي تكثيف حملات التحسيس وتعزيز المراقبة الطرقية وتحسين التشوير بالمقاطع التي تعرف كثافة مرورية.

 

وعبر عدد من المواطنين عن أسفهم العميق لفقدان روح جديدة في حادث مأساوي، مؤكدين أن حوادث السير لم تعد مجرد أرقام في تقارير رسمية، بل مآسي إنسانية تترك آثاراً نفسية واجتماعية مؤلمة داخل الأسر والمجتمع. ويظل الرهان معقوداً على ترسيخ ثقافة مرورية قائمة على الحذر والالتزام بالقانون، باعتبار أن الطريق فضاء مشترك يتطلب وعياً دائماً ومسؤولية جماعية حفاظاً على الأرواح وصوناً لسلامة الجميع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.