“أوريكا: سياحة ’السليخ‘.. أين المراقبة أسي المسؤول؟

0 161

بوجندار_____عزالدين/ مدير نشر.

 

وجبات بـ’أثمنة خيالية‘ وجودة تحت الصفر.. أسي المسؤول بأوريكا: المواطن ليس ’صيداً‘ والمجال العام ليس غنيمة!”

 

لطالما ارتبط اسم “أوريكا” بخرير المياه، وبرودة الجو، وجمالية الأطلس الكبير التي تسحر الألباب. لكن اليوم، صار الحديث عن هاد الوجهة السياحية مقروناً بـ”الغلاء الفاحش” و”الفوضى” التي باتت تهدد سمعة المنطقة وتطرد زوارها.

اااسي المسؤول بتراب أوريكا، لم يعد “طاجين أوريكا” الشهير مجرد وجبة غذائية، بل أضحى “استثماراً” مكلفاً يثقل كاهل الأسر المغربية. في غياب تام للوحات الأسعار القانونية (Affichage des prix)، يجد الزائر نفسه أمام “بورصة” متحركة تخضع لمزاجية أصحاب المحلات والمطاعم العشوائية. مشروبات غازية تباع بضعف ثمنها الأصلي، ووجبات بسيطة تُفوتر بمبالغ خيالية، ضاربةً عرض الحائط بكل ضوابط حماية المستهلك.

سي المسؤول، المشكل لا يتوقف عند الثمن فقط، بل يمتد لغياب “مراقبة الجودة”. ففي ظل الاكتظاظ الذي تعرفه المنطقة، تزداد التخوفات من شروط السلامة الصحية للمواد الغذائية المقدمة. مطابخ في الهواء الطلق، بعيدة عن أعين لجان النظافة، تطرح تساؤلات حارقة حول مدى احترام المعايير الصحية، مما يضع صحة المواطن والسائح على كف عفريت.

هذا الوضع الشاذ أاااااااااسي المسؤول عن القطاع، يطرح تساؤلاً جوهرياً حول دور السلطات المحلية والمصالح المختصة بمراقبة الأسعار والجودة. فالتسيب الذي تشهده “أوريكا” يعكس غياباً تاماً للدوريات الزجرية التي من شأنها ردع المخالفين والمضاربين الذين استغلوا “العطش” السياحي للمغاربة ليحولوا فضاءً طبيعياً إلى “مصيدة” للجيوب.

إن حماية السياحة بجهة مراكش-آسفي أسي المسؤول، تمر بالضرورة عبر هيكلة القطاع في المناطق الجبلية وتقنين الخدمات المقدمة بها. فإذا استمر الوضع على ما هو عليه، فإن أوريكا ستفقد بريقها، وستتحول من “قبلة للمصطافين” إلى “نموذج سيء” للتدبير السياحي العشوائي.المطلوب اليوم، وقبل فوات الأوان، هو تدخل عاجل وصارم لإعادة الاعتبار للمنطقة، وفرض القانون، وضمان حق المواطن في سياحة بكرامة وبأثمنة معقولة.

 

خلاصة القول أاااااااااسي المسؤول بمنطقة أوريكا، أوريكا كتغرق في العشوائية والجشع، والسكوت على هاد الوضع هو مشاركة في قتل السياحة الداخلية والدولية بالمنطقة. أاااااااااسي المسؤول عن القطاع: المواطن عيا من الشعارات، وبغى يشوف لجان المراقبة والزجر على أرض الواقع.. واش غتحركوا لحماية سمعة البلاد، ولا غتخليو “السيبة” هي اللي تسير الشلالات؟”

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.