تعزية ومواساة: جريدة المشاهد تعزي النقيب مولاي سليمان العمراني في وفاة شقيقه

0 8

متابعة : بوجندار_________عزالدين.

 

بقلوب خاشعة راضية بقضاء الله وقدره، وتلقٍّ مفعم ببالغ الحزن والأسى، علمنا في جريدة “المشاهد” بنبأ وفاة المشمول برحمة الله تعالى وعفوه، المرحوم محمد العمراني، الشقيق الأكبر للأستاذ مولاي سليمان العمراني، نقيب هيئة المحامين بمراكش وورزازات.وشكّل هذا الرحيل الفاجع صدمة وألمًا كبيرين لدى عائلة الفقيد، ولدى الأسرة الحقوقية والقانونية بجهة مراكش _ آسفي وخارجها، لما تحظى به مؤسسة النقيب وأسرته الكريمة من مكانة وتقدير عاليين في الأوساط المجتمعية والمهنية.

وبهذه المناسبة الأليمة والمصاب الجلل الذي لا راد لقضاء الله فيه، يتقدم السيد بوجندار عزالدين، مدير نشر ورئيس تحرير جريدة “المشاهد”، أصالة عن نفسه ونيابة عن طاقم التحرير، والمراسلين، وكافة العاملين بالجريدة، بأحر التعازي وأصدق مواسير الوفاء والمواساة إلى الأستاذ النقيب مولاي سليمان العمراني.

كما يمتد هذا العزاء الإنساني الصادق من إدارة الجريدة إلى جميع أفراد أسرة الفقيد الصغيرة والكبيرة، وإلى كافة عائلة العمراني الشريفة، وسائر ذوي الراحل وأقاربه، والأسرة المراكشية والحقوقية المكلومة في هذا الفقد المباغت.وتتضرع أسرة جريدة “المشاهد” في هذا المقام الحزين إلى العلي القدير، سائلة إياه بصفاته العلى وأسمائه الحسنى، أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته التي وسعت كل شيء، وأن يشمله بمغفرته ورضوانه، وأن يجعل مسكنه الفردوس الأعلى من الجنة برفقة النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.

كما نبتهل إليه سبحانه وتعالى أن يكرم نزله، ويوسع مدخله، ويغسله بالماء والثلج والبرد، وينقيه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.

ونرفع أكف الضراعة إلى الله عز وجل أن يلهم الأستاذ النقيب مولاي سليمان العمراني، وكافة إخوته وأخواته، وأبناء الفقيد وعموم أسرته، جميل الصبر والسلوان، وأن يعظم أجرهم في هذا المصاب الفادح، ويجبر كسر قلوبهم، ويجعل هذا الابتلاء الصعب في ميزان حسناتهم طهورًا ورفعة في الدرجات.”وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون” (صدق الله العظيم).

إنا لله وإنا إليه راجعون.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.