حقوقيون أم أبواق مأجورة؟.. خرجات “الرخيص” في مرمى الغضب الشعبي
متابعة : بوجندار ______عزالدين.
أجندات خارجية مكشوفة.. كيف سقط قناع “الرخيص” في قنوات العداء؟
في الوقت الذي تتوالى فيه الانتصارات الدبلوماسية للمملكة المغربية، وتتأكد مغربية الصحراء بالاعترافات الدولية المتلاحقة والمشاريع التنموية الضخمة على أرض الواقع، يصر بعض المحسوبين على العمل الحقوقي، وفي مقدمتهم المدعو عزيز الرخيص، على الارتماء في أحضان الجهات المعادية للوحدة الترابية، مستغلين منابر قنوات تلفزيونية معروفة بعدائها الممنهج للمغرب، لتسجيل خرجات إعلامية باهتة ومكررة.
إن المحاولات اليائسة التي يقودها الرخيص وأمثاله تحت غطاء “الدفاع عن حقوق الإنسان” لم تعد تنطلي على أحد؛ فالشارع المغربي بات يعي جيداً أن هذه التحركات ليست سوى تنفيذ لأجندات خارجية مدفوعة الأجر، تهدف إلى النيل من المكتسبات الوطنية. وتأتي هذه الخرجات الإعلامية الوقحة لتكشف الوجه الحقيقي لهؤلاء الأفراد الذين اختاروا خيانة الإجماع الوطني مقابل تحقيق مكاسب شخصية ضيقة، متجاهلين الروابط التاريخية والشرعية التي تجمع المغاربة بصحرائهم.
لكن الواقع على الأرض يبقى أقوى من كل المنصات المأجورة والشعارات الزائفة؛ فقضية الصحراء المغربية حُسمت بفضل التلاحم القوي بين العرش والشعب، وبفضل الدبلوماسية الملكية الحازمة التي وضعت حداً لسياسة القفز على الحبلين.إن التاريخ لا يرحم، وسيسجل أسماء من باعوا ضمائرهم وقضايا وطنهم في صفحات النسيان، بينما تظل الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه، نقطة إلى أول السطر، ولن تغير الخطابات العدائية من هذا الواقع الثابت شيئاً.
إسمع أيها الرخيص وأمثاله، نقولها بكل وضوح وجرأة: أيها “الرخيص” وأمثالك، إن قضية الصحراء المغربية قد حُسمت بشكل نهائي وبلا رجعة، ليس بالشعارات الجوفاء، بل بفضل التلاحم القوي والمتين بين العرش والشعب، وهو التلاحم الذي تحطمت فوق صخرته كل المؤامرات والدسائس عبر التاريخ. أما خرجاتك الإعلامية الباهتة وأكاذيب أمثالك في القنوات المعادية، فلن تصنع واقعاً بديداً ولن تحرك شعرة في الإجماع الوطني للمغاربة. ستمضي القافلة المغربية نحو مزيد من الانتصارات والنمو، بينما لن يجني خائنو الوطن سوى الخيبة وبؤس الموقف، ولن يذكر التاريخ أمثالكم إلا كأدوات عابرة وظفتها أجندات خارجية وفشلت في تحقيق مرادها. الصحراء مغربية، نقطة إلى أول السطر.