خريطة مبتورة للمغرب في محتوى فلوغر أرجنتيني من مراكش تثير الاستنكار

0 8

متابعة: هيئة ____التحرير.

 

أثار ظهور خريطة للمغرب بدت مبتورة من أقاليمه الجنوبية، ضمن محتوى نشره فلوغر أرجنتيني يتابعه ملايين الأشخاص، موجة من الاستنكار والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن المشهد جاء في سياق زيارة صاحب المحتوى لمدينة مراكش.

 

ورغم أن المعطيات المتوفرة لا تسمح بالجزم بأن استخدام هذه الخريطة كان يحمل موقفاً سياسياً متعمداً، فإن اعتماد خريطة غير مكتملة للمغرب يظل أمراً مرفوضاً من الناحية المهنية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمحتوى يقدَّم إلى جمهور واسع، وفي بلد يرتبط فيه موضوع الخريطة والوحدة الترابية بحساسية وطنية وسياسية معروفة.

 

وقد اعتبر متابعون مغاربة أن مثل هذه الصور لا ينبغي أن تمر دون انتباه أو تدقيق، مؤكدين أن صناع المحتوى الأجانب مطالبون، على الأقل، بالتحقق من المعطيات الجغرافية التي يستخدمونها عند تقديم محتوياتهم للجمهور، تفادياً لإعادة إنتاج صور أو معلومات قد تكون غير دقيقة أو تحمل دلالات حساسة.

 

واللافت أن الواقعة جاءت في وقت يواصل فيه عدد كبير من المؤثرين العالميين توثيق تجاربهم بمدينة مراكش، التي أصبحت واحدة من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة، ما يجعل كل صورة أو معلومة تظهر في محتوياتهم عرضة لمتابعة واسعة داخل المغرب وخارجه.

 

ومن هذا المنطلق، فإن استخدام خريطة مبتورة للمغرب، سواء كان نتيجة خطأ أو عدم تدقيق أو اختياراً بصرياً غير موفق، يستوجب التوضيح، خصوصاً عندما يتعلق الأمر برمز جغرافي يرتبط بموضوع الوحدة الترابية للمملكة.

 

ويبقى الباب مفتوحاً أمام الفلوغر الأرجنتيني لتقديم توضيح بشأن مصدر الخريطة وظروف استخدامها، في وقت تتواصل فيه ردود الفعل المغربية الرافضة لأي تمثيل جغرافي غير دقيق للمملكة في المحتويات الموجهة إلى الجمهور الدولي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.