الإنتقاد بين الإعتقاد و الحياد

0

في الدول المتقدمة يبدأ الإنتقاد لكل مسؤول بمجرد الترشح و ليس الفوز ، بمعنى أن كل المرشحين معرضون لوابل من المتابعات الصحفية ما إن يضع ملف ترشيحه حتى تبدأ الصحافة في النبش في تاريخه و تنوير الرأي العام حول ماهيته و مؤهلاته سواء التعليمية او التقافية أو المادية أو المعنوية و حتى حياته الشخصية .
عندنا في حربيل تامنصورت :
يجب على الصحافة أن لا تكتب إلا عن المواضيع التي لا تمس اي مسؤول و حبذ لو كتبت أن العام زين و كل شيء على ما يرام .
المواطن يشرب البحر على هاد الحساب .
دور الصحفي أن يكتب معاناة المواطن و ينقل مافي الواقع للمواقع و ينور الرأي العام خاصة حول المسؤول إن كان مسؤولا .
المتعصبين لهذا أو ذاك يريدون منك أن تتكايس على مرشحه حتى يزݣي الوتاد و عندما يزݣي الوتاد أش بقا ماتكتب عليه راه زݣاهم و لن يزعزعه زلزال تركيا ولا تسونامي ميانمار .
الأوتاد تزݣى بالتواصل مع المواطنين دون الضحك على الذقون و كل مسؤول حسب نفسه فايق و عايق يجب عليه أن يعرف بأن الناس كذالك و مثل و لن يزعزع تفكيرها إلا ما ترى و ما تسمع ، وليس ما تريدها أن تراه .
خطأ بعض الأحزاب أنها تعمل بعيدا عن معاناة المواطن اليومية و هذا يجعله لا يعي بعملها و قد يرميها لمزبلة التاريخ ولن يصله نفع عملها إلا خلال ولاية حزب آخر 🤫 .
بعض المرشحين نجحو و وصلو لمركز لم يكونو يتخيلون أنفسهم فيه و بعد ذلك قلبو على من ساندهم بالمال و الوقت و النصيحة ، هذا يدل على أن النية باينة بلا صواب .
لم نطبل ، ولا نطبل و لن نطبل ، غي تهناو .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.