صفحات فيسبوكية وأقلام مدفوعة تنهج عمل ترويج أخبار كاذبة ، عوض البحث عن مكامن الخلل بتراب جماعة حربيل التي ستجعل المواطن يلمس التغيير..

0 280
عزالدين بوجندار// المشاهد
حربيل – تامنصورت..من أخطر صور الكذب إطلاق الاشاعات: وهذا النوع من الكذب يستخدمه الضعفاء لتدمير المنافسين ، و يسمونه بأسماء كثيرة، منها: حرب الأعصاب ، والحرب النفسية. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن مروجي الإشاعات: «كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ». لذلك كان ترديد ونشر الاشاعات بين الناس بتراب جماعة حربيل تامنصورت في الآونة الأخيرة من طرف صفحات فيسبوكية غير قانونية وأقلام مدفوعة ، لها ضرر بالمجتمعات، ومصالح الامة ، نقول لهؤلاء من يقوم بنشر الإشاعات أن يستبينوا ويتثبتوا من صدق أي معلومة قد تأتيهم حتى لا ينساقوا خلفها ، بما قد يضرهم ولا ينفعهم ، حيث قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ»
لا يستقيم العمل الصحفي الإخباري دون نشر الحقيقة والتثبت منها قبل النشر ، هذا هو المبدأ الذي لأجله خلقت الصحافة باعتبارها إحدى الوسائط الأساسية بين مصدر الخبر والرأي العام ، لكن ما بات يجري في الساحة الإعلامية بتراب جماعة حربيل تامنصورت منذ مدة هز كثيرا هذا المبدأ ، خاصة في عصر الصحافة الرقمية، إذ بات الزائر يتساءل بعد مطالعته للخبر: هل هو صحيح أم أنه مجرد كذبة جديدة؟
فالحديث عن الإشاعات في تراب جماعة حربيل تامنصورت ، لها أمثلة، فهي كثيرة ومتعددة ، وقد لا تكون هناك مبالغة بالقول إن هناك صفحات فيسبوكية غير قانونية ، ومنصات إعلامية تخصصت في تقديم الكذب على أنه حقيقة ، أو على الأقل تخصصت في نشر أخبار غير مؤكدة بالمرة على أنها حقيقة دون تقديم أيّ أدلة تثبت ذلك. لذلك يتضمن هذا المقال أمثلة لإشاعات جرى تداولها في الآونة الأخيرة بالمنطقة ، خاصة في بتراب جماعة حربيل تامنصورت حول انتشار البناء العشوائي بدور لغشيوة التي تعرف تطورات متسارعة شغلت الرأي العام ، لكن الحقيقة يعلمها الله.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.