المراسل:
المقال الخامس والستون من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : رئيسة جماعة تسلطانت تتمسك بالمثل المغربي طارت معزة نزلت معزة.
مراكش : أفادت مصادر خاصة لجريدة المشاهد أن رئيسة جماعة تسلطانت قامت بإصدار مذكرة تدعوا فيها موظفي وموظفات الجماعة إلى ضرورة توصلها قبل بجل المراسلات الواردة والصادرة عنها ، سابقة تطرح أزيد من علامة استفهام حول طريقة التدبير التي تسير بها أغنى جماعة بجهة مراكش آسفي ، في وقت مرت سنتين على إنتخاب شالة كرئيسة للجماعة دون أن تضع لمستها الخاصة لتدبير جماعة بالحجم الكبير ، لازالت تأن تحت مجموعة من الإكراهات النظافة.. الانارة.. والكلاب الضالة ….
وجاء في المذكرة التي توصلت بها الجريدة من نسخة منها ، أن جل المراسلات الواردة والصادرة على الجماعة قبل أن تحال على الاقسام المعنية أو مدير المصالح ، يجب أن تمر على مكتب الرئيسة أولا ، مما دفع بالعديد من المواطنين بتساؤلات منها هل فقدت البامية زينب شالا الثقة في موظفي الجماعة ، وإن كان الأمر كذلك فلتسلك المساطر الإدارية الجاري بها العمل ، لماذا يتم تعطيل خدمات للمواطنين وتعجيز المساطر بدل تبسيطها والضرب بعرض الحائط في الخطابات الملكية السامية ، والداعية إلى تقريب الادارة من المواطن ، فإن كان الأمر صراعا داخليا فلا شأن للساكنة والمرتفقين به ، حتى يتم تعطيل الخدمات المقدمة لهم إرضاء لجهة على أخرى في وقت يتم حرمان الساكنة من رخص الربط والإصلاح لأزيد من سنة ، في واقعة تطرح سؤال هل مجلس تسلطانت للساكنة ام عليهم .
هذا وسبق للجريدة أن تناولت عددا من الإختلالات التي تعيشها جماعة تسلطانت خصوصا الرخص الإقتصادية بالجهة اليسرى ، والإختلالات التي رافقت مهرجان التبوريدة ، وعدد من المشاكل المطروحة التي تستدعي تدخلا عاجلا للسيد والي الجهة .