0 153

إضراب مستمر أمام إقتطاع مشكوك في تطبيقه .
(ن.ب) #المشاهد
تداولت منصات التواصل خبر تمديد إضراب نساء و رجال التعليم الأسبوع المقبل رغم وعود الحكومة بالجلوس إلى طاولة الحوار و تصريحها أنها على استعداد لمناقشة كل قرار على حده .
من المسؤول و الآمر الناهي عن تمديد الإضراب في التنسيقية رغم علمه بالضرر البالغ بأبناء المواطن الذي لا ناقة له ولا جمل في هذه الهندريزة ، رغم وعود الحكومة بالجلوس معهم.
مخاوف من سنة دراسية بيضاء غير مؤدى عنها تلوح بأفق مخيلة أولياء الأمور وسط تأزم الوضع و شد الحبل بين عملاقين لا قدرة للتلميذ على مبارزتهما ، فهل بعد شهر أو شهرين سيتنازل أحدهما و يحتفل الآخر ليكون الخاسر الأكبر هو تعليم بلادنا و أبناء الشعب المغربي الذي يبحث عن محله من الإعراب داخل قاموس ، كل دفة فيه أغلض من الأخرى .
الحكومة تدعي أنها على حق ، و التنسيقية تدعي أنها على حق ، و الأستاذ يعتبر نفسه متضامنا و المحللون يحرضون كل طرف على الآخر حتى يصبح التنازل شبه مستحيل خوفا من مقولة (إوا ديروها من الأول) .
كل سنة نجد معضلة بشكل ما كحاجز أمام تفوق التعليم العمومي لتعطي الفرصة لكي (يتبورد) التعليم الخصوصي في الميدان لوحده أمام عدم تكافؤ الفرص ، فهل الأمر مقصودا أم هي مصادفة؟ .
ربما !
يبقى السؤال مطروحا و تبقى الساعات الإضافية هي مهرب كل الآباء لإيجاد حل مؤقت لأبناءهم ، خاصة من هم في السنوات الإشهادية .
الله ياخذ الحق في الجميع .
و السلام .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.