المقال السادس والتسعون من قاع سلسلة من قاع الخابية بعنوان : غموض و ضبابية تسائل رئيسة المجلس الجماعي تسلطانت بعد تعيينها تقني مساره الوظيفي كان موضوع العديد من المخالفات الإدارية ، مكان موظف مهندس بقسم التعمير ؟
يتابع المهتمون بالشأن المحلي ، ومكونات المجتمع المدني بجماعة تسلطانت إقليم مراكش ، باستغراب كبير القرار الغريب لرئيسة المجلس الجماعي تسلطانت ، عندما أقدمت إلى إصدار قرار جماعي تحت عدد 155 بتاريخ 27 أكتوبر الماضي ، يقضي بإلغاء قرار سابق يهم موظف (مهندس) بالتعمير ، وتعيين مكانه تقني مسؤولاً وحيداً على هذا القسم الحساس بنفس بالجماعة ، بعدما كان المهندس المعماري على رأس القسم ، لأسباب غير مبررة إداريا ،وحسب صورة من قرار الرئيسة التي تتوفر منه جريدة المشاهد ، فقد أسندت الرئيسة مهام تدبير قطاع التعمير والتسيير والمراقبة وتسليم الشواهد المؤقتة إلى تقني ، مع العلم أن هذا الأخير كان موضوع مجموعة من المخالفات الإدارية ، بالإضافة الى محدودية الخبرة والكفاءة ، للاشراف على قطاع حساس جداً مثل قطاع التعمير بجماعة تسلطانت .
فعندما إنتشر خبر تعين موظف (تقني) لا يفقه شيئا في التعمير يقال أنه من أصحاب زاوية سيدي مر ، مكان الموظف (مهندس) لأسباب تعلمها الرئيسة فقط ، مما دفع فعاليات المجتمع المدني و المنتخبين بجماعة تسلطانت ، مطالبة السلطة الوصاية في شخص الوالي الجديد وعامل عمالة مراكش فريد شوراق ، المعروف عنه التفاعل الفوري والتعامل الجدي ، بإرجاع الأمور إلى طبيعتها ، طبقا للقوانين الجاري بها العمل.
كما يتسائل الرأي المحلي بتسلطانت عن مغزى محاولة رئيسة جماعة تسلطانت تثبيت “موظف” تثار حوله الشبهات والشكايات بالجماعة. ننتظر من الرئيسة التوضيح..