تاجر لعين يضهر نصف قرن من العذاب المهين

{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{"addons":3,"square_fit":2},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":true,"containsFTESticker":false}
0

#المشاهد-(نورالدين بوقسيم)
قد يعلم و قد لا يعلم ، قام الخائن المهين راضي الليلي بزيارة لتندوف محاولا تقمص ثوب الصحفي الذي لا يهاب اللايڤ و نقل على المباشر واقعا من داخل الجزائر الجنوبية حيث هناك صحراؤنا الشرقية المحتلة فتجول و سأل المحتجزين هناك ليجيبوه بكل عفوية أنهم يهابون الخروج مخافة قنصهم بالدرون و أن الواقع يتكلم عن انتشار الدعارة و على المباشر تابع المتلقي همزا و لمزا و قُبَلا و إشارات تدعو للمواعدة .
من المحتجزين من حسب أن الحسن الثاني لازال يحكم المغرب ، ما يدل على أنهم مغيبين عن العالم ولا يعلمون من الأخبار إلا ما ندر .
الراضي الليلي الخائن الذي بعد أن كان معززا مكرما ، اختار المهانة و تاه في قنوات اليوتيوب محاولا المس بسمعة المغرب لكن الصورة لا تكذب و وجهه يتكلم عن معاناته الشديدة مع نفسه و مع الجزائر و مع البوليزاريو ، يغالب الكبْرَ ولا يجاري الحقيقة ربما لعلمه بفوات الأوان و تجاوز التاريخ له .
نقل على المباشر كل ما كنا نتكلم عنه من واقع مرير داخل مخيمات الذل و الهوان ، نقل ما غفلت عنه المينورسو و مفوضية اللاجئين التي تتقاضى الملايين !.
أظهر الليلي أننا كنا على حق فيما تكلمنا فيه عن مخيمات الذل و الهوان ، عكس الجيران الذين ينشدون دائما أنشودة مخيمات العزة و الكرامة !…
لا ندري هل نشكر الليلي العميل أم نتشفى في واقع مرير بات هو صاحبه .
اللهم لا شمانة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.