مكناس : مقاهي بجماعة واد الجديدة قيادة المهاية تتحول إلى أوكار تناول المخدرات وترويج الممنوعات.. ومواطنون يطلبون تجفيف المنطقة.
المشاهد //بوجندار عزالدين .
المقال التاسع والثلاثون بعد المئة من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : مكناس : مقاهي بجماعة واد الجديدة قيادة المهاية تتحول إلى أوكار تناول المخدرات وترويج الممنوعات.. ومواطنون يطلبون تجفيف المنطقة.
أصبحت ظاهرة تعاطي الشباب القاصرين اليافع للمخدرات القوية ذات التأتير المرتفع بالمقاهي على مستوى الدواوير التابعة للنفوذ الترابي لجماعة واد الجديدة ، قيادة المهاية ، عمالة إقليم مكناس ، مصدر قلق لدى الجميع، ومحطة العديد من التساؤلات، للمتتبعين للرأي العام .
وتعرف جماعة واد الجديدة ترديا في الأوضاع الأمنية بالرغم من بعض الحملات التي تقوم بها مصالح الدرك الملكي، إلا أن بعض المقاهي تحولت إلى مستوطنات للمنحرفين والمدمنين على استهلال وترويج المخدرات ، بحيث تحولت بعض المقاهي إلى تجمعات للمنحرفين، الشيء الذي حول حياة الناس القاطنين في المنطقة إلى جحيم.
والمثير في هذه القضية أن بعض المقاهي المتواجدة بتراب جماعة واد الجديدة قيادة المهاية ، تستقبل الشبان القاصرين بالمقاهي صباحا وليلا حيث يتواجد فيها كل ما يشتهيه المدمن أو التائه من مخدرات وأنواع الإكستازي ومختلف أنواع المخدرات مقابل مبالغ مالية .
والغريب في الأمر كله، وفقا للمعلومات والمعطيات التي حصلت عليها جريدة «المشاهد» من عين المكان، أن خروج احد البارونات من السجن بعد اعتقاله خلال الأيام الماضية بتهمة حيازة وتجارة المخدرات يضع عدة أسئلة منها من وراء خروجه من السجن ؟
واستنادا لمصادر “المشاهد″ طلب سكان جماعة واد الجديدة قيادة المهاية إقليم مكناس ، مختلف الأجهزة الأمنية ، من سلطات محلية و درك ملكي ، بالتدخل الفوري والعاجل، لمكافحة ومحاربة آفة المخدرات وغيرهما، كل من موقعه في المسؤولية، بعد تسجيل إرتفاع صاروخي، في نسبة إنتشار هذه المخدرات الفتاكة بالمقاهي، التي صارت تشكل خطرا كبيرا وتهديدا حقيقيا، لحاضر ومستقبل شباب المنطقة ، وباتت المخدرات خراب البيوت.