“تحديات البنية التحتية في مدينة تامنصورت: مشاكل الأزبال والإنارة والحفر تهدد جودة الحياة”

0 499

بوجندار عزالدين / المشاهد.

المتابعة: عبدالله ضريبينة .

تعد مدينة تامنصورت من المدن الحديثة التي شهدت تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، إلا أن الساكنة والمجتمع المدني ما زالوا يواجهون العديد من المشاكل المتعلقة بالبنية التحتية والخدمات الأساسية. رغم الجهود المبذولة من قبل الجهات المعنية، فإن قضايا الأزبال المتراكمة، ضعف الإنارة العمومية وكثرة الحفر في الشوارع ما زالت تشكل عائقاً كبيراً أمام تحسين جودة الحياة في المدينة. مشكلة الأزبال تظل من أبرز التحديات حيث تشهد العديد من الأحياء تكدس النفايات في أماكن غير مخصصة لها، مما يؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة والتسبب في تلوث البيئة. وبالرغم من بعض الحملات التي تنظمها السلطات المحلية، إلا أن معالجة هذه الظاهرة لا تزال قاصرة. كما تعاني العديد من الشوارع والأحياء من ضعف الإنارة العمومية، مما يشكل خطراً على السلامة العامة ليلاً، ويؤثر سلباً على نوعية الحياة. الساكنة تتساءل عن الجدول الزمني لإصلاح هذه الإنارة في ظل تزايد الحوادث المرورية والسرقات في المناطق المظلمة. من جهة أخرى، تعد كثرة الحفر والمطبات في شوارع المدينة من المشاكل المتزايدة التي تعيق حركة السير وتعرض الأشخاص والسيارات للخطر. ورغم بعض الجهود لتحسين وضعية الطرق، فإن العديد من هذه الحفر لا يزال قائماً، ما يثير تساؤلات حول أولويات مشاريع البنية التحتية. في لقاء مع عدد من المواطنين وفاعلين في المجتمع المدني، أبدوا قلقهم الشديد إزاء هذه المشاكل المتكررة، حيث عبر أحدهم قائلاً: “لقد مرت سنوات ونحن نطالب بتحسين الإنارة وتوسيع خدمات النظافة، ولكن الوضع يبقى على حاله”، بينما أشار آخر إلى مشكلة الحفر قائلاً: “الطرقات أصبحت أشبه بحقل ألغام، لا أستطيع قيادة سيارتي دون القلق من الحوادث.” وضمن المقترحات للحل، أكد المواطنون على ضرورة وضع خطة شاملة لمعالجة هذه القضايا، تشمل زيادة الحملات التحسيسية حول أهمية النظافة، تكثيف جهود إصلاح الإنارة في الأحياء المتضررة، وتسريع أشغال صيانة الطرق وإغلاق الحفر. كما شددوا على ضرورة التنسيق بين السلطات المحلية والمجتمع المدني لضمان إشراك المواطنين في العملية التشاركية لتحسين ظروف الحياة في المدينة. ويبقى السؤال الأهم: ما هو مصير تامنصورت أمام هذه القضايا العالقة؟ الإجابة تكمن في تحرك سريع وواقعي من جميع الأطراف المعنية، لتوفير بيئة حضرية أفضل وأكثر أماناً للمواطنين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.