في يومهم العالمي.. “المشاهد” تحتفي بحراس الكلمة وتجدد العهد مع “سلطة الحقيقة”
بوجندار____عزالدين/ مدير نشر
في اليوم العالمي للصحافة.. “المشاهد” تجدد العهد: المصداقية أولاً والمهنية دائماً.
بقلم____بوجندار
يحل الثالث من ماي، والأسرة الصحفية العالمية والمحلية تحتفي باليوم العالمي للصحافة؛ وهي مناسبة تتجاوز بروتوكولات الاحتفال لتكون وقفة تأمل حقيقية في مسار “مهنة المتاعب”. ومن قلب مدينة مراكش، تتقدم جريدة “المشاهد” بأحر التهاني وأصدق المتمنيات لجميع الزميلات والزملاء الصحفيين، المهنيين، والمراسلين، الذين جعلوا من الحرف رسالة، ومن الكاميرا عيناً لا تنام عن الحق.
إننا في “المشاهد”، وإذ نحتفي بهذا اليوم، فإننا نحيي أولئك القابضين على جمر الحقيقة في زمن “السرعة” و”الزيف الرقمي”. تحية لكل زميل يقطع المسافات ليوصل صوتاً مخنوقاً، ولكل زميلة تصارع الوقت لتصيغ خبراً يخدم التنمية ويحترم ذكاء القارئ. أنتم، أيها المهنيون، الحصن المنيع ضد “الأخبار الزائفة” والدرع الواقي لكرامة المجتمع.
إن “المشاهد” تؤمن بأن حرية الصحافة ليست ترفاً، بل هي ركن ركين في بناء دولة الحق والقانون. وفي هذا اليوم، نؤكد أن نبل المهنة يكمن في التوازن الدقيق بين “الحرية” و”المسؤولية الأخلاقية”. فالصحفي ليس مجرد ناقل للمعلومة، بل هو “مؤتمن” على وعي الناس؛ لذا تظل “المشاهد” وفية لخطها التحريري الذي ينشد المصداقية، الاستقلالية، والانتصار لقضايا الوطن والمواطن.
نعلم يقيناً أن التحديات الجسيمة تحيط بقطاعنا، من الأزمات الاقتصادية للمقاولات الإعلامية إلى “تغول” الفوضى الرقمية. لكننا نراهن على “المهنية” وحدها لتكون الفارق. وبمناسبة هذا اليوم، ندعو أنفسنا وزملاءنا لمزيد من التكتل والتكوين المستمر، للحفاظ على هيبة “صاحبة الجلالة” وصون حقوق المهنيين المادية والمعنوية.