ورزازات الخضراء تحتضر.. غضب شعبي من سقوط النخيل

0 11

بوجندار________عزالدين/ مدير نشر

متابعة: ادريس_____اسلفتو/ ورزازات

 

تشهد مدينة ورزازات خلال الآونة الأخيرة حالة من الاستياء في أوساط الساكنة بسبب التراجع الملحوظ الذي طال المشهد البيئي والجمالي للمدينة، وذلك على خلفية سقوط عدد من أشجار النخيل التي ظلت لسنوات تشكل جزءاً من هويتها البصرية ومكوناً أساسياً من ملامحها العمرانية.

 

وأثار تكرار سقوط النخيل في عدد من الشوارع والفضاءات العمومية مخاوف المواطنين، ليس فقط بسبب ما يخلفه من تشويه للمشهد الحضري، بل أيضاً لما قد يشكله من خطر على سلامة المارة ومستعملي الطريق. ويرى عدد من المتابعين أن هذه الوضعية تعكس الحاجة إلى تعزيز برامج الصيانة والعناية بالغطاء النباتي الذي يعد من أبرز مقومات المدينة السياحية.

 

كما تسجل الساكنة استمرار وجود جذوع وأشجار متضررة على الأرصفة وفي بعض الفضاءات العامة لفترات طويلة دون تدخل سريع لإزالتها أو تعويضها، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول تدبير المساحات الخضراء وسبل المحافظة على جمالية المدينة التي تستقطب سنوياً أعداداً مهمة من الزوار.

 

ويؤكد مهتمون بالشأن المحلي أن الحفاظ على الرصيد البيئي لورزازات يتطلب اعتماد رؤية استباقية تشمل المراقبة الدورية للأشجار، والتقليم المنتظم، وتوفير شروط السقي والصيانة الضرورية، إلى جانب تعويض الأشجار المتضررة بأخرى جديدة قادرة على التأقلم مع الظروف المناخية للمنطقة.

 

وتظل ورزازات، بما تزخر به من مؤهلات طبيعية وسياحية وثقافية، في حاجة إلى مزيد من العناية بمكونها البيئي للحفاظ على صورتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية بالمملكة، وضمان فضاءات حضرية آمنة وجذابة تستجيب لتطلعات الساكنة والزوار على حد سواء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.