هل تم تأجيل مشروع ملكي بجماعة تسلطانت لاستغلاله في تحقيق حلم قيادة حكومة المونديال

0 848

بوجندار عزالدين / المشاهد

 

المقال التاسع والتسعون بعد المئة من سلسلة من قاع الخابية بعنوان. : هل تم تأجيل مشروع ملكي بجماعة تسلطانت لاستغلاله في تحقيق حلم قيادة حكومة المونديال ؟

 

تنتظر جماعة تسلطانت زيارة خاصة لفاطمة الزهراء المنصوري وزيرة الإسكان وسياسة المدينة، يومه الأربعاء 18 يونيو قصد توقيع إتفاقية تأهيل بعض دواوير الجماعة ، خاصة دواوير زمران والنزالة والخدير الجديد حسب معلومات بامية محلية.

و تتزين واجهة الجماعة بالصباغات الزاهية استعدادا لهذه الزيارة الفريدة التي جاءت بعد غياب طويل الأمد للسيدة البرلمانية عن ” أغنى جماعة ” . المقولة التي أطلقتها في خضم الحملة الإنتخابية الأخيرة وغابت عنها تماما رغم الفوز غير المستحق بكرسي رئاسة الجماعة الذي تم نزعه عنوة من وكيل لائحة حزب الاستقلال الفائز بالاغلبية المريحة وفق ما أفرزته ديمقراطية صناديق الإقتراع .

وتساءلت مصادر المشاهد، حول دوافع الزيارة، وهل يتم إستغلال المشاريع الملكية لتنفيد الأجندات الخاصة للسياسيين من خارج أسوار الجماعة الغنية، حيث عادوا بابتساماتهم العريضة التي تخفي وراءها شجرة السياسة البراغماتية المقيتة التي تسببت في توقف التنمية المحلية طوال تسيير الرئيسة السابقة دون تدخل من تلك الوجوه رغم ثقلها السياسي ومكانتها الإجتماعية ووزنها الثقيل ) حسب تعبير بعض المواطنين،

ورغم جمود الأوراش التنموية خلال ما مضى من فترة تسيير الحزب الحالية ؟ ولماذا تم اقبار تهيئة الدواوير الثمانية المتبقية والإستفاقة اليوم مع إقتراب الإنتخابات التشريعية ؟ أهو حلم قيادة حكومة المونديال ؟ هكذا عبر بعض أبناء المنطقة؟ وهم يحملون مسؤولية تأخر مشاريعهم التنموية لغياب إهتمام قادة التراكتور عن ساحة تسلطانت مطالبين بالمحاسبة .( بإعتبار السيدة الشريفة موقعة على المشروع امام جلالة الملك) .

وتابعت المصادر، أن هذا التحول المفاجئ الموظف في بعده الايديولوجي لقرارات ملكية سامية لتحقيق مآرب انتخابية خاصة ومآرب تخص انجاح مشاريعهم الضخمة على حساب مصلحة الساكنة ، عبر العديد من الفاعلين المدنيين عن خيبة أملهم وهم يشعرون بالحگرة من خلال إستعمال مشروع ملكي تعثر تحت مسؤوليتهم كان الأجدر محاسبتهم عليه بدل امتطاءه للوصول الى المراتب العليا مستغلين معاناة رعايا جلالة الملك بتأجيله إلى حين إقتراب الإستحقاقات الإنتخابية.

ودعت المصادر، الجهات المعنية، إلى ربط المسؤولية بالمحاسبة للحد من الإستغلال الشاد للأوراش الملكية الكبرى الموقعة أمام انظار جلالته،

فبقدر ما سجلنا فرحة الساكنة بإنطلاقة تأهيل تلك الدواوير الثلاث بقدر ما سجلنا حزنا عميقا لدى ساكنة الدواوير المبرمجة منذ 2014 التي تنتظر بفارغ الصبر تنفيذ القرارات السامية.

من جهة أخرى تجدر الإشارة إلى ان المجلس السابق، قد طالب في عدة مناسبات بضرورة الإسراع بتأهيل الدواوير العشر وتبليط واجهاتها وتفويت الأرض لأصحابها، ولاتزال المواقع الإعلامية تشهد بمختلف التدخلات التي قام بها الرئيس السابق عبد العزيز درويش طوال الولاية السابقة وكبرلماني، إلا انه لم يجد الآذان الصاغية لمطالبه من طرف المسؤولين القادمون اليوم إلى تسلطانت على أنغام ” دندنة ” .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.