تسلطانت إلى أين..برامج تنموية بحمولة سياسية وموظفين عرضيين فوق الجميع

0 2٬648

بوجندار_عزالدين/ المشاهد

المقال السابع عشر بعد المئتان من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : تسلطانت إلى أين..برامج تنموية بحمولة سياسية وموظفين عرضيين فوق الجميع

 

في وقت استبشرت فيه ساكنة تسلطانت خيرا من خلال تعيين رئيس جديد للمجلس وأملا في لعبه دورا حاسما في تحريك عجلة التنمية من خلال تحسين البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية والولوج إليها وكذا الإرتقاء بالمستوى المعيشي للساكنة، في ظل هذا الوقت تناسلت مجموعة من الإشارات التي تؤكد أن أغنى جماعة بجهة مراكش آسفي تسير نحو هلل هيكلي وتدبيري وبلوكاج محتمل.

 

بات المرتفقون يتسائلون عن كيفية تشغيل وطبيعة ومهمة إحدى الموظفات العرضيات المقربة من الرئيس، وباتت تتدخل في شؤون الموظفين والمنتخبين وإعطائها التعليمات الخاصة بالتسيير، كسابقة في تاريخ رئاسة جماعة تسلطانت؟ ما شكل نوعا من الإحتقان بالجماعة ومزيدا من التباعد بين الرئيس وأعضاء المجلس والموظفين، وسط تساؤلات هل إحترم رئيس الجماعة مراسلة السيد وزير الداخلية حول مسطرة تشغيل الموظفين العرضيين؟ أم تصرف وفق هواه ؟

 

وقالت مصادر المشاهد، أنه في ظل الغموض الذي اكتنف عملية تأهيل دواوير زمران والنزالة والخدير الجديد كمشروع تبنته جهة مراكش آسفي واقرت بإعادة هيكلة الدواوير الثلاث، أكد الرئيس المحترم أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد تأهيل. فمن يمتلك الحقيقة إذن ؟ وما هي أبعاد اقصاءه من حضور جلسة التوقيع على المشروع رغم الانتماء الحزبي، إنها سابقة في تاريخ القرارات التي تهم تراب جماعة تسلطانت التي اعتادت على حضور رؤسائها وأخذ موافقتهم . إقصاء متعمد على ما يبدو للرئيس نفسه ولمسؤولي الجماعة سيرا على حب الإنفراد في إتخاذ القرارات وخدمة للأجندات الإنتخابية. وهو مأخذ الغالبية العظمى من المواطنين الذي كانوا يفضلون توقيع المشروع بجماعة تسلطانت وبصبغته الملكية باعتباره يندرج ضمن بنود المشروع الملكي ” مراكش الحاضرة المتجددة ” . ويبقى السؤال المطروح : لماذا تم إفراغ المشروع من بعده الملكي وتبنيه بصبغة سياسية خاصة من طرف الجهة؟.

 

الحقيقة المرة أن انتظارات الساكنة مؤجلة حتى الولاية القادمة لعل وعسى يتقلد المسؤولية من هم قادرون عليها ، ومن جهة أخرى وفي ظل انتظارات الساكنة لتحقيق تنمية شاملة يقدم نجله المعني صورة مغايرة للواقع من خلال التواجد بلون التركتور في بعض المحافل السياسية والأنشطة ذات الطابع المؤسساتي، وكأن مفهوم رئاسة المجلس ينحصر في مثل هاته الرقصات الجوفاء.

《تسلطانت في خبر كان.》

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.