انسحاب رئيس جماعة تسلطانت من جلسة مصيرية يطرح علامات الاستفهام حول دور المنتخبين في خدمة الساكنة

0 1٬273

بوجندار_عزالدين/ المشاهد

المقال الرابع والعشرون بعد المئتان من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : انسحاب رئيس جماعة تسلطانت من جلسة مصيرية يطرح علامات الاستفهام حول دور المنتخبين في خدمة الساكنة؟

 

شهدت الدورة الاستثنائية بجماعة تسلطانت صباح اليوم الجمعة، والمخصصة للدراسة و المصادقة على مشروع اتفاقية شراكة وتمويل لانجاز اشغال إعادة هيكلة احياء دواوير الخذير النزالة زمران، التابعة الجماعة الترابية تسلطانت، (شهدت) انسحاب رئيس المجلس الجماعي لتسلطانت، الأمر الذي أثار تساؤلات الحاضرين، خصوصا وان الدورة مفصلية وتهم مستقبل الساكنة، قبل أن يتكلف عبد العزيز الدرويش النائب الاول بتسييرها.

هذا وتمت المصادقة على مشروع اتفاقية شراكة وتمويل لانجاز اشغال إعادة هيكلة احياء الدواوير التالية الخذير النزالة زمران التابعة الجماعة الترابية تسلطانت، في الوقت الذي استنكرت فعاليات جمعوية انسحاب رئيس المجلس الجماعي من أطوار الدورة.

وقالت مصادر الجريدة، أن انسحاب الرئيس، كان تجنبا لمواجهة مباشرة مع اعضاء المجلس الجماعي، بخصوص عدد من الاشكالات التي تعرفها الجماعة، والتي عجز الرئيس عن ايجاد حل لها، على غرار الرئيسة السابقة المنتمية لنفس حزب الرئيس.

وخلف انتخاب رئيس جماعة تسلطانت موجة جدل، خصوصا وان الجماعة تحتاج لرئيس بكاريزما خاصة، في الوقت الذي يتزايد الغضب على حزب الاصالة والمعاصرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.