المستشار الجماعي هشام بن مومنة يدعو إلى نقاش جاد واستحضار الأولويات التنموية بجماعة سعادة

0 770

بوجندار_عزالدين/ المشاهد

المقال الواحد والسبعون بعد المئتان من سلسلة من قاع الخابية بعنوان :  جماعة سعادة إلى أين؟

 

دعا المستشار الجماعي هشام بن مومنة، خلال مداخلته الأخيرة بمجلس جماعة سعادة، إلى ضرورة الانتقال من مناقشة الأرقام والإجراءات الشكلية إلى نقاش جاد حول الجدول الاستراتيجي للعمل الجماعي ومتابعة تنفيذ البرامج المعتمدة.

وأكد بن مومنة أن المرحلة الحالية تتطلب تقييمًا حقيقيًا لحصيلة أربع سنوات من التسيير، مبرزًا أن “التوصيات المطروحة أمام المجلس لا تعدو أن تكون نسخًا مكررة من تقارير سابقة، دون أثر ملموس على أرض الواقع”.

وتساءل المتحدث عن مآل برنامج العمل الجماعي الذي سبق المصادقة عليه، داعيًا إلى الكشف عن أسباب اختفائه عن المتابعة والتنفيذ، مشيرًا إلى أن عدداً من الدواوير ما زالت تعاني من نقص في الماء الصالح للشرب، وضعف في شبكات الكهرباء والصرف الصحي.

وأضاف أن جماعة سعادة، رغم قربها من مدينة مراكش، ما زالت تواجه اختلالات بنيوية، إذ يظل مدخل المدينة من جهة الجماعة في وضع متدهور يعكس ضعف البنية التحتية وغياب الجمالية الحضرية، معتبراً أن ذلك “لا يليق بجوار مدينة عالمية وسياحية”.

كما ذكّر المستشار الجماعي بتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس الداعية إلى توجيه الموارد العمومية نحو تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية والنهوض بالمناطق الهشة، مشيرًا إلى أن قضية الماء التي تطرقت إليها دورية وزير الداخلية “تُعدّ قضية وطنية مصيرية تستوجب تعبئة جماعية”.

وفي ختام مداخلته، عبر بن مومنة عن استغرابه من غياب مشاريع موجهة للشباب، متسائلا عن مصير ملاعب القرب التي سبق أن وُعد بها خلال الحملات الانتخابية، ومؤكدا أن التنمية المحلية الحقيقية تبدأ بالاستماع للمواطن وتستند إلى رؤية تشاركية ومسؤولة.

وللأسف فكثير من المشاريع لم تر النور بجماعة اسعادة مما أثر بشكل سلبي على الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية والمجالية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.