ليلة “نجوم السنة”.. احتفال مغربي يكرّس ثقافة الوفاء للإبداع

0 435

بوجندار____عزالدين/المشاهد

متابعة:  أبــوالآء

 

شهدت مدينة الدار البيضاء أمسية فنية راقية احتضنت فعاليات الدورة السابعة من حفل “ليلة نجوم السنة”، الذي بات موعدًا سنويًا للاحتفاء بالأسماء التي تركت بصمتها في الساحة الفنية والإعلامية المغربية، وأسهمت بإبداعها في إغناء المشهد الثقافي الوطني.

 

الحفل تحول إلى مناسبة احتفالية كبيرة جمعت بين الاعتراف بالجهود والتقدير لمسارات متألقة، حيث جرى تتويج عدد من الفنانين والإعلاميين والفاعلين الثقافيين عبر جوائز ودروع تحمل طابعًا رمزيًا، تعبيرًا عن الامتنان لما قدموه من أعمال لاقت تفاعل الجمهور.

 

الدورة الحالية كرّمت نخبة من الوجوه البارزة في مجالات الفن، الموسيقى والإعلام، إلى جانب شخصيات لعبت أدوارًا محورية في دعم الإبداع من موقعها سواء أمام الكاميرا أو خلفها. كما أطلقت اللجنة المنظمة جوائز خاصة بالإنتاج الفني والتميز الموسيقي، إضافة إلى دروع العرفان، في مبادرة ترسخ ثقافة التشجيع والتحفيز.

 

وشمل الاحتفاء عددًا من الفنانين، من بينهم: عبد النبي البنيوي، ربيع القاطي، سعيد بن الثقة، رفيق بويكر، يسري مراكشي، حمزة الفيلالي، صويلح، جواد السايح، عمر لطفي، منصور بدري، هند السعديدي، أسماء بنزاكور، إلهام واعزيز، رانيا منصور، فرح الفاسي، مريم بكوش، حسناء مومني، ناريمان سداد، هاجر مصدوقي، آمال التمار، ورجاء لطيفين.

 

أما جوائز الإنتاج الفني والتميز الموسيقي، فكانت من نصيب هند العلمي حفيدة الموسيقار الراحل إبراهيم العلمي، إضافة إلى المنتج العالمي ريدوان، بينما توج بجائزة التميز الموسيقي كل من الفنان السوري نور فرواتي، والملحن والكاتب محمد نصري، والفنانين حسام أمير، أمير علي وأشرف قفيهي، إلى جانب يوسف لوزيني مؤسس “فايف ستار”. كما حظي بطل العالم في صناعة البيتزا أيوب عياش بتكريم خاص بعد تتويجه مؤخرًا في نابولي بإيطاليا.

 

وفي المجال الإعلامي، تم تكريم كل من عبد الكبير حزيران، سمية كريمو، حميدة اليوسفي، عزيزة العيوني وبرنامج “أسرتي”. كما تميز الحفل بتكريم عدد من الشخصيات المؤثرة في مجالات متعددة، من بينها خالد الجنابي عن “KER FACTOR”، مروان لمبغدي مؤسس المدرسة المغربية للمهن التطبيقية، المحامية مريم الإدريسي، المقاولة كريمة عراقيا، إلى جانب مصطفى لبيض مؤسس “لبيض سكول”، ونبيل أوكرين عن “ANM HOLDING”، وممثلين عن “ASTA”، وذلك في دورة ترأستها الفنانة سلمى عراقي.

 

وأكدت هذه الدورة مرة أخرى المكانة التي بات يحتلها هذا الحفل كمنصة راقية لتثمين المواهب وتشجيع المبدعين وربط جسور التعاون بين الفاعلين في الحقل الفني والإعلامي، ضمن أجواء يسودها الاعتراف، الاحتفاء وقيم الجمال الفني.

 

واختتمت الأمسية وسط تفاعل كبير من الحضور، في ليلة حملت الكثير من رسائل الوفاء للإبداع المغربي، ورسخت هذا الموعد كإحدى أبرز المحطات الفنية السنوية بالمغرب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.