عامل إقليم العرائش ووالي من وزارة الداخلية في زيارة ميدانية لتتبع آثار الفيضانات بالقصر الكبير
بوجندار___عزالدين/ المشاهد
متابعة: أبــــوالآء
حلّ، اليوم، بمدينة القصر الكبير، السيد عامل إقليم العرائش، مرفوقًا بوالي من وزارة الداخلية، إلى جانب مسؤولين سامين عن القوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والوقاية المدنية، والقوات المساعدة، وذلك في إطار تتبع الوضعية الميدانية التي تعرفها المدينة على خلفية الفيضانات الأخيرة.
وكان في استقبال الوفد الرسمي رئيس المجلس الجماعي لمدينة القصر الكبير، مرفوقًا بالنائبة البرلمانية السيدة زينب السيمو، حيث رافقا المسؤولين في جولة ميدانية شملت عددًا من الأحياء والنقاط التي تضررت بفعل التساقطات الغزيرة، بهدف الوقوف عن كثب على حجم الخسائر المسجلة، والاطلاع على طبيعة التدخلات المنجزة، وكذا الإجراءات المزمع اتخاذها خلال المرحلة المقبلة.
وشملت الزيارة تفقد عدد من المرافق والمنشآت الجماعية التي تم تسخيرها لدعم مجهودات التدخل والإغاثة، ووضعها رهن إشارة السلطات العسكرية والأمنية، في إطار تعزيز التنسيق الميداني بين مختلف المتدخلين، ولا سيما القوات المسلحة الملكية، والوقاية المدنية، والدرك الملكي، بما يضمن نجاعة وسرعة التدخل لحماية الأرواح والممتلكات.
وتندرج هذه الزيارة في سياق التعبئة الشاملة التي تشهدها مختلف المصالح المعنية، تنفيذًا للتوجيهات المركزية الرامية إلى رفع درجة الجاهزية، وتسريع وتيرة التدخلات الميدانية، مع اتخاذ كافة التدابير الوقائية والاحترازية للتخفيف من آثار الفيضانات، وتأمين سلامة الساكنة، خاصة بالمناطق المصنفة ضمن النقط السوداء والهشة.
ويرتقب أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز آليات التنسيق واتخاذ قرارات عملية وفورية، تستجيب لانشغالات المواطنين، وتكرس مقاربة القرب والنجاعة في تدبير الأزمات والكوارث الطبيعية.