تصعيد خطير يهز شركة الخياطة بتراب جماعةحربيل بعد تمسكهن بمستحقاتهن المالية
بوجندار_____عزالدين / مدير نشر
المقال الرابع بعد ثلاثمئة من سلسلة من قاع الخابية بعنوان: إغلاق قسري وعاملات في الظلام: تصعيد خطير يهز شركة خياطة بتراب جماعةحربيل بعد تمسكهن بمستحقاتهن المالية؟
في تطور جديد يسلّط الضوء على هشاشة أوضاع الشغيلة في قطاع النسيج، تحوّل خلاف مهني داخل شركة خياطة إلى أزمة مفتوحة، بعدما أقدمت الإدارة بحسب روايات متطابقة على إغلاق الأبواب وإطفاء الأنوار، مباشرة بعد تمسك العاملات بالحصول على أجورهن المتأخرة.
نعم سيدي المسؤول، لقد بدأت القصة بمطالب بسيطة: أجور لم تُصرف في موعدها، وظروف عمل قالت العاملات إنها لم تعد تُحتمل. ومع تزايد التذمر، قررت مجموعة منهن التوقف المؤقت عن العمل كخطوة احتجاجية، في انتظار فتح حوار مع الإدارة.
غير أن الرد، وفق شهادات من داخل الورشة، جاء مفاجئًا: إغلاق الأبواب وإطفاء الأنوار، في خطوة اعتبرتها العاملات “تصعيدًا غير مبرر” ووسيلة للضغط عليهن للتراجع عن مطالبهن المالية، نعم سيدي المسؤول مستحقاتهن المالية.
تصف بعض العاملات اللحظات التي أعقبت القرار بأنها كانت مشحونة بالتوتر والقلق. فالعتمة لم تكن مجرد غياب للضوء، بل تحوّلت إلى رمز لوضعية ضاغطة، حيث انعدم الإحساس بالأمان وارتفعت حدة الخوف، خاصة في ظل غياب أي بتدخل من الجهات الوصية عن القطاع.
وتؤكد روايات متقاطعة أن بعض العاملات فضّلن البقاء داخل المكان، خوفًا من ضياع حقوقهن، فيما فكرت أخريات في المغادرة تحت ضغط الوضع الذي يحمل التهديد..
في ظل هذا التصعيد، تتجه الأنظار إلى الجهات المختصة للتدخل وفتح تحقيق في ملابسات ما جرى، خاصة وأن القوانين تنص على حماية حقوق الأجراء وضمان كرامتهم داخل أماكن العمل.
غياب تدخل سريع قد يفاقم الوضع، ويدفع نحو مزيد من الاحتقان، في وقت تبدو فيه العاملات مصممات على التمسك بحقوقهن رغم كل الضغوط..
كما وجّهت العاملات رسالة شكر وامتنان للسلطات المحلية بحربيل على تدخلها ودعمها لحقوقهن ومتابعتها للأزمة.