مصرع طفل غرقًا داخل حفرة مائية بجماعة المحرة في إقليم الرحامنة
بوجندار_____عزالدين/ مدير نشر
متابعة_____الجوليلي.
لقي طفل مصرعه غرقا، أمس الثلاثاء داخل حفرة مائية بدوار حاشية أولاد إبراهيم التابع لجماعة المحرة بإقليم الرحامنة، في حادث مأساوي أعاد إلى الواجهة مخاطر البرك والحفر المائية التي يقصدها الأطفال هربًا من ارتفاع درجات الحرارة.
وبحسب مصادر محلية، فإن الضحية توجه إلى الحفرة المائية رفقة عدد من أقرانه قصد السباحة والتخفيف من موجة الحر التي تعرفها المنطقة، قبل أن يفقد السيطرة داخل المياه ويختفي عن الأنظار، رغم المحاولات التي بُذلت لإنقاذه.
وأوضحت المصادر ذاتها أن هذه الحفرة نتجت عن أشغال استخراج الأتربة المرتبطة بإصلاح الطريق الرابطة بالمنطقة، قبل أن تمتلئ بالمياه وتتحول مع مرور الوقت إلى مكان يرتاده الأطفال والشباب للسباحة، في غياب أي وسائل للوقاية أو علامات تحذيرية تنبه إلى خطورتها.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، حيث جرى انتشال جثة الضحية واتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها، فيما أمرت النيابة العامة المختصة بفتح تحقيق لتحديد ظروف وملابسات الحادث.
وتعيد هذه الفاجعة النقاش حول مخاطر الحفر المائية غير المؤمنة، التي تتحول خلال فصل الصيف إلى فضاءات عشوائية للسباحة، وسط مطالب متزايدة باتخاذ تدابير وقائية، من بينها تسييج هذه المواقع ووضع إشارات تحذيرية، حمايةً لأرواح الأطفال وتفاديًا لتكرار مثل هذه الحوادث الأليمة.