سيدي رحال الشاطئ: تردي البنية التحتية وفوضى “الجيلي الأصفر” تغضب الساكنة

0 9

بوجندار______عزالدين/ مدير نشر.

متابعة: أمال______لقرافي.

 

رغم ما تزخر به مدينة سيدي رحال الشاطئ من مؤهلات سياحية تجعلها واحدة من أبرز الوجهات الساحلية بالمملكة، فإن عدداً من السكان والزوار يشتكون من استمرار اختلالات عمرانية وخدماتية يرون أنها تؤثر على جودة العيش وصورة المدينة، خاصة خلال فصل الصيف الذي يعرف توافداً كبيراً للمصطافين.

 

ويؤكد عدد من المواطنين أن بعض مظاهر التهيئة التي تشهدها المدينة تتزامن غالباً مع الزيارات الرسمية أو المناسبات المرتبطة بتقييم الشاطئ، قبل أن تعود مجموعة من الإشكالات إلى الواجهة بعد انتهائها، وهو ما يثير مطالب بضرورة اعتماد تدخلات دائمة بدل الحلول الظرفية.

 

وتبرز، وفق شهادات متطابقة، معاناة عدد من الأحياء السكنية، من بينها حي المحيط وتجزئة البشرى، من تدهور حالة بعض الطرق والأرصفة، إلى جانب محدودية عدد من الخدمات الأساسية، رغم أن المنطقة تعرف توسعاً عمرانياً وإقبالاً متزايداً من الأسر التي اختارتها للإقامة أو لقضاء العطل.

 

كما يشتكي مستعملو الطريق من انتشار الحفر بعدد من المحاور، معتبرين أن وضعيتها تؤثر على حركة السير وتتسبب في أضرار متكررة للمركبات، وهو ما يدفعهم إلى المطالبة بتسريع برامج إعادة التأهيل والصيانة.

 

وفي السياق نفسه، أثار احتلال أجزاء من الأرصفة والملك العمومي استياء عدد من السكان، حيث أكدوا أن بعض الممرات أصبحت غير صالحة لعبور الراجلين، الأمر الذي يضطرهم إلى السير وسط الطريق، بما قد يشكل خطراً على سلامتهم، خاصة بالنسبة للأطفال وكبار السن.

 

ومن بين النقاط التي تثير شكاوى متكررة أيضاً، وضعية مواقف السيارات بمحاذاة كورنيش سيدي رحال، إذ تحدث عدد من الزوار عن تعرضهم لمطالبات بأداء مبالغ مالية مقابل ركن سياراتهم، مع تسجيل حالات من المشادات اللفظية، وفق ما أفاد به عدد من المتضررين، مطالبين بتشديد المراقبة وتنظيم هذا القطاع بما يحفظ حقوق الجميع.

 

وفي المقابل، دعا فاعلون محليون إلى تعزيز تدخل مختلف الجهات المعنية، من جماعة ترابية وسلطات محلية ومصالح أمنية، من أجل حماية الملك العمومي، وتحسين البنية التحتية، وضمان احترام القانون، بما يعزز جاذبية المدينة ويحسن ظروف استقبال الزوار.

 

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن سيدي رحال الشاطئ تتوفر على جميع المقومات التي تؤهلها لتكون نموذجاً في التنمية السياحية، غير أن تحقيق هذا الهدف يظل رهيناً بمعالجة الإشكالات اليومية التي تؤثر بشكل مباشر على حياة الساكنة، واعتماد برامج تنموية مستدامة تستجيب لتطلعات المواطنين على مدار السنة، وليس فقط خلال المناسبات الموسمية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.