سطات.. أزمة عطش بتجزئة بني خلوك والساكنة تطلق صرخة استغاثة لإعادة الماء الصالح للشرب
متابعة: جواد_______الدخيصي.
يعيش سكان تجزئة بني خلوك بإقليم سطات منذ أسابيع على وقع أزمة حقيقية بسبب الانقطاع المتكرر للماء الصالح للشرب، وسط معاناة يومية متزايدة، خصوصًا مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
وحسب تصريحات استقتها الجريدة من عدد من سكان التجزئة، فإن الأسر تضطر في بعض الأحيان إلى قضاء أيام متتالية دون التوصل بالماء، فيما لا تستمر عملية التزويد عند عودتها سوى لفترة قصيرة، وبصبيب ضعيف لا يكاد يلبي الحاجيات الأساسية للسكان.
وقالت إحدى المواطنات، في حديثها عن الوضع الذي تعيشه الأسر، إن السكان “كيبقاو ثلاثة أيام بلا ماء”، مضيفة أن التزويد، عند عودته، يستمر لنحو عشر دقائق فقط وبضغط ضعيف، قبل أن ينقطع مجددًا، الأمر الذي يجعل عملية ملء القنينات والأواني المنزلية صعبة للغاية.
وأضافت المتحدثة أن الأطفال وكبار السن يعدون من أكثر الفئات تضررًا من هذه الوضعية، في ظل صعوبة توفير الكميات الضرورية من الماء للشرب والاستعمالات المنزلية اليومية.
من جهته، أوضح أحد سكان التجزئة أن الأسر اضطرت إلى اقتناء صهاريج وقنينات لتخزين المياه، فضلًا عن اللجوء إلى شراء الماء من الباعة المتجولين، مؤكدًا أن هذه الحلول تظل مؤقتة ولا يمكن أن تشكل بديلًا دائمًا عن خدمة عمومية أساسية.
ولم تتوقف تداعيات الأزمة عند صعوبة توفير مياه الشرب، بل امتدت، وفق شهادات السكان، إلى مختلف مناحي الحياة اليومية، حيث باتت الأسر تواجه صعوبات في القيام بالأشغال المنزلية، كما أشار السكان إلى غياب الماء عن بعض المساجد والمرافق العمومية داخل التجزئة.
ويرى السكان أن استمرار هذه الوضعية يفاقم معاناتهم، خصوصًا بالنسبة للأسر ذات الدخل المحدود التي وجدت نفسها أمام مصاريف إضافية لتأمين مادة حيوية لا يمكن الاستغناء عنها.
وأمام استمرار أزمة العطش، وجه سكان تجزئة بني خلوك نداءً عاجلًا إلى عامل إقليم سطات والجهات المسؤولة من أجل التدخل العاجل لإيجاد حل لهذه الأزمة وضمان تزويد منتظم وكافٍ بالماء الصالح للشرب.
وشدد السكان على أنهم يؤدون فواتيرهم بانتظام، معتبرين أن الحصول على الماء الصالح للشرب ليس امتيازًا، وإنما حق أساسي وشرط من شروط العيش الكريم، مطالبين بحل جذري ومستدام ينهي معاناتهم بدل الاكتفاء بحلول مؤقتة.