الحقيقة التي أصبحت تقلقهم…

0
  • °الحقيقة التي اصبحت تقلقهم……..*ابراهيم ايت صويف//جريدة المشاهد

-من بين العلامات المضيئة ، في زحمة القنوات والجرائد الإلكلترونية ، التي تبحث لها عن موقع ، لدى اهتمامات المتتبع المغربي ، هناك مولود جديد إسمه” جريدة المشاهد ”
تأتي ، قوة هذه الجريدة ، من كونها أولا تفاعليةمع قضايا الناس و مشاكلهم و من كونها ثانيا ، صوت من لا صوت له و هذه هي ميزتها ، التي وجدت لها صدى في قلوب المتتبعين من كل جهات المملكة .
و الذين تتوحد أغلب مشاكلهم و قضاياهم اليومية ، في غياب الماء و حضور الرشوة في الإدارات و المؤسسات و الهيئات الرسمية و غياب المحاور ، غياب الطرقات و إنعدام البنية التحتية في العديد من الأقاليم و المدن و غياب الخدمات الصحية عن العديد من المراكز الصحية بالمملكة .
و ما الاتصالات العديدة و المتكررة بالجريدة ، إلا دليل على أهمية الدور الطلائعي الذي أصبحت تلعبه الجرائد الألكترونية النزيهة طبعا ،و مواقع الشبكات الاجتماعية في فضح السلوكات و الممارسات الغير القانونية ، من أجل رجوع الحقوق إلى أصحابها و كشف الخروقات اللامشروعة في جميع القطاعات .
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل ، على دور و أهمية الإعلام في تسليط الضوء على الكثير من النقاط السوداء ، التي تحتاج إلى التفاتة من المسؤولين و الجهات المعنية بالقطاع موضوع الشكاية .
وما كان لهذه الجريدة ، أن تشق طريقها إلى قلوب المتتبعين ، لولا اللغة الصريحة البعيدة عن لغة الخشب التي أعتمدها طاقم الجريدة وفي مقدمتهم مديرها المحترم السيد “عزالدين بوجندار” و مقاربتهم بكل جرأة لكل المواضيع و بلا استثناء .
و حرصهم على عدم التشهير و التجريح و القذف و السب في مقابل تقديم الحجج الدامغة و الأدلة بالصوت و الصورة ، سواء على صفحات الجريدة أو سرد الوقائع بكل موضوعية ووضوح ، بحثا عن المصداقية .
كلها مميزات غابت عن العديد من الجرائد والقنوات ، التي فشلت في أن تجد لها موقعا ضمن قلوب المواطنين ، لاعتمادها على الكلام من أجل الكلام و الجري وراء المواضيع ما تحت الحزام و المكبوتات النفسية و الجنسية في حين أن المواطن المغربي ، لا تهمه قضايا ما وراء الخطوط الحمراء بقدر اهتمامه بالعيش الكريم و بكرامته في مجتمع يقدر حاجته إلى الماء و الهواء و التعليم و السكن و العمل و الطرقات و الفضاءات الخضراء و غيرها من الحقوق البسيطة التي من شأنها أن تجعل المغرب حقا ، أجمل بلد في العالم ،يسعى الى تحسين وضعية المواطن حقوقيا،ويهدف الى ترسيخ مبدأ المساواة ، ومفهوم دولة الحق والقانون ،وهذا هو هدفنا جميعا وسنبقى من أجل تحقيقه جندا مجندين وراء جلالة الملك محمد السادس نصره الله .
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.