تامنصورت.. “السنبلة” تكتسح الشطر السابع ورئيس حربيل يرد بـ”غزوة البركاصات”!

0 98

متابعة: بنوارا /هيئة___ التحرير.

السنبلة” تفضح “الجرار” بتامنصورت: ترحاب بالنقيب العمراني واستنفار بالبركاصات.

 

 

يبدو أن حمى الانتخابات بدائرة جليز-النخيل بدأت تدفع ببعض الوجوه التدبيرية المأزومة إلى ارتكاب سقطات تواصلية تثير سخرية الشارع وعموم المتابعين للشأن المحلي. ففي خطوة وُصفت بـ”الارتجالية والمهينة لذكاء المواطنين”، استفاق سكان الشطر السابع بمدينة تامنصورت، اليوم، على إنزال مفاجئ لأربع حاويات نفايات (“بركاصات”) جديدة بالحي، في محاولة “مكشوفة” من رئيس جماعة حربيل (المتموقع حديثاً تحت مظلة الأصالة والمعاصرة) لامتصاص الصدمة السياسية التي تلقاها بالمنطقة.

 

توقيت هذه “الالتفاتة الجماعية المفاجئة” لم يكن وليد الصدفة، بل جاء مباشرة بعد الصدى المدوي والترحاب الشعبي العارم الذي استقبلت به ساكنة الشطر السابع النقيب الأستاذ مولاي سليمان العمراني، مرشح حزب الحركة الشعبية.مصادر من عين المكان أكدت أن الانتصاف الميداني لـ”السنبلة” والتفاف المواطنين حول شخص النقيب مولاي سليمان العمراني، بالنظر لسمعته ونظافة مساره، شكّل ضربة موجعة للرئيس المهاجر سياسياً، والذي فشل بجميع الطرق في كسب تعاطف الساكنة أو ترميم شعبيته المتآكلة، مما أدخله في حالة من “الارتباك التنظيمي” دفعت بمصالح الجماعة للتحرك خارج الزمن التدبيري المعتاد.

 

هذه الخطوة قوبلت بموجة عارمة من الاستهجان والغضب من طرف الساكنة، التي لم تتردد في طرح سؤال استنكاري موحد: “لماذا الآن؟”. وأين كانت مصالح الجماعة طيلة السنوات الماضية التي عانى فيها الحي من تكدس النفايات وغياب أبسط شروط النظافة؟واعتبر فاعلون محليون أن تزويد الحي بحاويات جديدة في هذا التوقيت الحرج ليس مجرد تقصير تنموي معلن، بل هو محاولة بائسة لاستغباء الساكنة وشراء تعاطفها بـ”فتات الخدمات” التي هي في الأصل حق مشروع وواجب على المجلس الجماعي، وليس صدقة انتخابية تُمنح في الأمتار الأخيرة من السباق.

 

يتساءل الشارع التامنصورتي اليوم بحسرة: هل يعتقد رئيس جماعة حربيل، ممثل مرشح “الجرار”، أن أربع “بركاصات” جديدة كافية لغسل سنوات من التهميش، وإعادة بناء جسور الثقة المفقودة؟المؤشرات الميدانية تؤكد أن الساكنة، التي فقدت الأمل تماماً في الوجوه المكررة، أصبحت أكثر وعياً بنوعية “السياسة الترقيعية” التي تُمارس عليها. الالتفاف الواضح حول النخب البديلة، وجعل حي الشطر السابع حصناً منيعاً ضد الوعود الزائفة، يثبتان أن “البركاصات” لن تحجب شمس الفشل التدبيري، وأن صناديق الاقتراع ستكون الفيصل لإسقاط هذه الأساليب التي ولّى زمنها.

 

قبل أن تتهمني بالتملق أو التطبيل، افهم أولاً من تتهم! أنا لا أصفق لأشخاص، بل أدعم مواقف وحقائق. إن كنت معتاداً على رؤية كل مديح تطبيلاً، وكل نقد خيانة، فخلل الرؤية عندك لا عندي. اخرج من عباءة الأحكام المسبقة، واستمع بعقلك لا بعاطفتك.»

بقلم:  بونوارا___ رئيس مجلس إدارة المشاهد.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.