الرجل الحديدي بتامنصورت

0

(ن.ب)

من هو الرجل الحديدي بهذه المدينة العزيزة ، لكل واحد رأيه في توصيف من يشاء بما يشاء شرط ألا يخرج عن ضوابط اللياقة المعروفة أخلاقيا ، و نحن بدورنا نود أن ندلي بدلونا و نمحص الوصف حتى نعرف هذه المواصفات الحديدية تنطبق على من في هذه المدينة المليئة بالوعود التي نعلم يقينا أنها ستتحقق آجلا وليس بعاجل .
بعد بحث مستفيض وجدنا أن :
– المواطن المنصوري يتقاتل صباحا لإيجاد المركوب و يستيقظ فجرا ليتمكن من مباغثة البقية و يركب دون عناء و يتجنب الإزدحام لكنه يتفاجأ بكون الجميع له نفس الفكرة ليلتحمو عند باب الطاكسي و مكاين غي شد عليا نقطع ليك ، جميع أنواع الفنون الحربية تصبح مباحة للحصول على مكان .
– المواطن المنصوري يعاني الأمرين ليثبث إمضاءا في ازدحام لا متناه خاصة أثناء الدخول المدرسي و مناسبات معينة
– المواطن المنصوري هو الذي ينتظر شهرين ليحصل على رخصة البناء و مثلها ليحصل على رخصة السكن مع ما يترتب عن الرخصتين من أداء واجبات التنبر وغير التنبر حتى ان من لا يجد للصبر سبيلا كيدير بناقص .
– المواطن المنصوري هو الذي يصبر على أذى الفراشة الذين يحتلون الملك العام و يتعنترون وسط الشارع و لا يستطيع ان ينهى عن منكر إلا بأضعف الإيمان .
– المواطن المنصوري هو الذي صوت أو لم يصوت على من نجح و اعتلى كرسيا بعد أن أعطى وعودا بالإصلاح فأصلح حاله و حل مشاكله و ترك الوعود ليعيد صياغتها في الإنتخابات الموالية .
– المواطن المنصوري هو الذي يتوجس من كوكبة كلاب تمر أو يمر بجانبها ، لا ينقص إلا هاوهاو من أحدها ليهجم الباقي عليه .
– المواطن المنصوري هو الذي ينتظر و ينتظر أن تخرج المناطق الخضراء لأرض الواقع و لازال ينتظر و سينتظر.
– المواطن المنصوري هو الذي يسكن في تامنصورت و يعمل في مراكش حتى بات يسميها بتمنعوست كونه يأتيها للنوم فقط .
– المواطن المنصوري هو الذي جاء ليسكن بالمدينة ، فصبر على هشاشة البنية التحتية في انتظار غد أفضل سيأتي لا محالة .
– المواطن المنصوري هو الذي يدرس أبناؤه في مدارس عمومية بأقسام مكتضة و مكاينش المشكل .
– المواطن المنصوري هو الذي سيصوت في الإنتخابات المقبلة ليقول كلمته من أجل تامنصورت و ليس من أجل ربعالاف ولا حتى خمسين درهم .
⬅️ إذن بعد ما سبق ، وجدنا أن :
الرجل الحديدي هو المواطن المنصوري ، تحية وتقدير للرجل الحديدي ، نحبك في الله .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.