حرية الإعلام : كذبة ابريل و ماي و كذبة كل الشهور

0

نورالدين بوقسيم
يتبجحون بحرية الصحافة و حرية الإعلام و يضغطون من أجل أن يتم ذلك في الدول السائرة في طريق النمو ، لكن في اول امتحان تسقط أوراق التوت عن فرتوت .
عن فرنسا اتكلم ،😜، حيث ان فرحات مهني كان له لقاء تلفزيوني مباشر مع إحدى القنوات التلفزية الفرنسية ، تم إشهار اللقاء منذ أسبوع و عند ساعة الصفر تدخل الإليزي ليمنع اللقاء بطلب من المرادية التي أغدقت القرفية على ماكرون .
هاك وارا .
ماكرون حديث المجيء من الجزائر ، لازال حبر العقود و الصفقات لم يجف ، و فرحات أراد لخبطة كل شيء عبر هذا الخروج ، ياودي خليهم غي حتى يشدو العربون .
حرية الإعلام و التعبير ، جملة يستعملها الغرب للضغط على الشرق و الجنوب لتمرير مخططاتهم ، لكن عندما تتعارض مع مصالحهم ، مكاين غي تكميم الأفواه .😷.
فرحات مهني كان فرحا باللقاء و كانت خبيرة التجميل تجمله للقاء لكن هاتفا من (البصري ديال فرنسا) خربق كل شيء و جعل فرحات مهني يصبح حزنات مهني و يقول للموفد : هل رن الهاتف ؟ 😜 .
أتذكر الغرب الذي كان يحاضر في منع المرأة السعودية التي يمنعها القانون هناك من قيادة السيارة لكنه لم يرى المرأة السورية التي يقتلها بوتين بالبراميل المتفجرة .
تسالا المقال .
تحياتي .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.