مراكش ______ظاهرة استغلال الملك العمومي تغزو منطقة باب دكالة والسلطة تلعب دور المتفرج؟

*عزالدين بوجندار*المشاهد*مراكش*
-المقال الثامن من سلسلة: *من قاع الخابية*
عنوان سلسة جديدة من مقالات *من قاع الخابية* : إحتلال بشع للملك العمومي بمنطقة باب دكالة إقليم مراكش والسلطة تلعب دور المتفرج؟
-عبر العديد من المهتمين بمكانة المدينة الحمراء مراكش وطنياً ودولياً ، عن قلقهم الشديد جراء ما وصفوه بالفوضى العارمة ، التي تشهدها شوارع المدينة؟
وفي هذا المقال اخترنا منطقة باب دكالة بالصدفة وعلى غفلة وعلى غفلة ، عاين باين احتلال الملك العمومي من طرف بعض أصحاب المقاهي والمطاعم والمحلات التجارية ، وذلك أمام أنظار الجميع وبدون حسيب ولا رقيب..مما ترك علامات استفهام كثيرة؟
.
-للآسف إن ظاهرة احتلال الملك العمومي بمدينة مراكش اتخذت منحى تصاعديا أفضى إلى احتلال بشع للملك العمومي بمنطقة باب دكالة والنموذج أمامكم احتلال 90% من الرصيف بلا حشمة وأمام عيون حضرة مجلس مدينة مراكش ، لانعرف من يحمي هؤلاء خصوصا في شارع رئيسي، ولماذا لاتشمله حملات التحرير للملك العمومي ، خلاصة القول هناك إستثناء أو تمييز؟
– أصبح بعض أصحاب المقاهي ، والمطاعم ، والمحلات التجارية ، يستأثرون بالأرصفة لأنفسهم في واضحة النهار أمام أعين السلطة المحلية وأعوانها، التي*تنهج قانون عين ميكة*
ويتخذ هذا الوضع منحى خطيرا عندما يشير أحد محتلي الملك العمومي أنه محمي من طرف شخصيات بيدها سلطة القرار ،قائلا راه *بخبار المخزن*يحتل الرصيف العام ولن تطاله المساءلة، إذن الهضرة فراسكوم؟
-وفي هذا السياق توصلت جريدة المشاهد بصور لإحتلال الرصيف ، المخصص للمارة بشكل كامل بشارع علال الفاسي بعمارة الأطلسي ، وهو ما أثار هذا الاحتلال المفضوح والمبالغ فيه ردود أفعال مستنكرة في صفوف المواطنين بالمنطقة ، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل هناك الأخطر ، غياب المراقبة الصحية من المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بالمقاهي ، والمحلات التجارية ، والمطاعم، بالصدفة عدسة كاميرا سلسلة من قاع الخابية كانت حاضرة بعين المكان بمقهى مشهورة بحكم موقعها الاستراتيجي بالمدينة ، اعباد الله براد شاي بثمن زهيد وحالته الداخلية والخارجية متعفنة ، يسيطر عليها الصداء *لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم*

– احتلال الملك العمومي لا يقتص على هذه الحالة بل يمتد ليشمل السب والشتم والتهديد بالضرب ، لكل من سولت له نفسه غمزا أو لمزا أو قول اللهم إن هذا لمنكر إحتجاجا على هذه الممارسات غير المقبولة التي لا يقبلها القانون ولا يقبلها المواطن.
-والمثير للتساؤلات هو أن تنامي ظاهرة احتلال الملك العمومي بهذه المناطق السالفة الذكر بسلسلة من قاع الخابية على صعيد إقليم مراكش يتم أمام أعين السلطة المحلية في شخص بعض القياد والباشوات للمقطعات الحضرية والملحقات الإدارية ، فهل فعلا أغمضت السلطة عيونها عن هذا الاحتلال؟ أم أن القضية فيها إن ؟ أم أنه صمت ملغوم يخفي مررات الاحتلال المفضوح للملك العام ؟ وهل يتدخل والي جهة مراكش آسفي وعامل الإقليم كريم قسي لحلو لوضع حد لهذه الفوضى؟الله المستعان.
*سلسلة من قاع الخابية* مع الصحفي ومدير جريدة المشاهد عزالدين بوجندار.