مراكش ____جماعة تسلطانت دورة فبراير على صفيح ساخن ومصدر خاص الرئيسة فقدت بوصلة التسيير وننتظر تدخل السيد والي الجهة

0

عزالدين بوجندار//// المشاهد.

المراسل:
-المقال الثالث والعشرين من سلسلة *من قاع الخابية*بعنوان :
هل هي نهاية المجلس الحالي لجماعة تسلطانت الذي ترأسه البامية؟
مراكش ___أفادت مصادر خاصة للجريدة أن دورة فبراير بجماعة تسلطانت ستعرف تطورات جديدة نظرا لعدم رضى جل الاعضاء عن التدبير الذي تشهده الجماعة منذ تقلد البامية زينب شالا الرئاسة ، وعبر نفس المصدر عن اسفه للمستوى التدبيري الذي باتت تعيشه جماعة تسلطانت الذي خلف مجلسها السابق فائضا تجاوز 3 ملايير سنتيم ، معوزا سبب فشل شالا لسير عدد من النواب وتغريدهم خارج سرب الاختصاصات ، علاوة على جملة المشاكل التي تعيشها الجماعة من نقل مدرسي مرورا بتوقف رخص الربط والانارة والنظافة ، والسخاء الذي تعرفه من حيث مد عدد من المستثمرين بالرخص الاقتصادية خصوصا في الجهة اليسرى لتسلطانت ،خصوصا قاعة الافراح التي اسالت مداد عدد من المنابر الاعلامي .
وأردف المتحدث أن الدورة المقبلة للجماعة خلال شهر فبراير ستجرى على صفيح ساخن بالنظر لقيمة الانتظارات وقلة والانجازات ، مردفا أن اجتماعات اللجن تمت بكراسي فارغة ، مسترسلا كيف لرئيسة مجلس ان تسير جماعة دون اغلبية وبدون برنامج عمل يخدم تطلعات الساكنة ؟.
في ذات السياق عبر عضو بجماعة تسلطانت رفص الافصاح غن هويته أن الامور بالجماعة تجري خارج السياق ، بل وتسير نحو منعطف بلوكاج سياسي يستدعي توافق جل الاطراف لحل معضلة هذا المجلس ، الذي فشل في لم الصفوف أو تدخل السيد والي الجهة لإيقاف مسلسل العبث الذي تعيشه الجماعة بجماعة تعتبر اغنى جماعة بالجهة
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.