0 199

45 درجة في تامنصورت و المسبح الله يجيب !
نورالدين بوقسيم #المشاهد
مرة أخرى ندق هذا الباب لعلنا نجد من يفتحه ، فأمام ارتفاع درجة الحرارة بمدينة تامنصورت نظرا لموقعها الجغرافي الذي يحتم عليها تقبل ما تفعله الشمس بها ، الحلول البشرية تغيب عن عقل المسير الذي لا يرى ربما لمثل هذه الحلول الترفيهية داعيا .
المسابح ضرورة ملحة و مؤكدة و حاجة ملحة بمدينة لا يوجد بها لا بحر و لا وادي ولا بحيرة ليطفئ الأطفال لهيب شمس أبت إلا أن تعانق كل من خرج من منزله و بحرارة .
في نقاش مع أحد النواب المحترمين ، أجاب عن سؤالي حول غياب المسابح عن هذه المدينة ، فكان رده صادما ، حيث قال :
المسابح هي ثقافة لأبناء المدينة و المسيرين لهذه الجماعة أغلب تفكيرهم قروي و يسيرون بهذا المنطق و لربما يرى بعضهم أن المسابح هي مضيعة للجهد و المال و يعتبرونها كيليميني .
الجواب لم يقنعني خاصة و أن أغلب المسيرين من المنتخبين لهم مسابح في ڤيلاتهم أو يستجمون في ڤيلات معارفهم أو يحصلون عليها باتصالاتهم الخاصة ، ربما لهذا لا يرون أن لها داع ليصرفوا عليها ميزانية لا تسمنهم من جوع .
المسابح بالمدن الداخلية تدخل ضمن البنية التحتية الضرورية و من الواجب وجودها في تصميم التهيئة لأي منها و تامنصورت لا تحيد عن هذه القاعدة ، لكن من يسرع خروجها للواقع ربما هو من نفتقده.
تحية وتقدير 🏊‍♀️🏊‍♂️🏊‍♂️🏊‍♂️🏊‍♂️🤝

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.