إقليم شيشاوة.. رئيس دائرة مجاط يتعنتر على طاقم جريدة الإنتفاضة ويعتدي عليهم بألفاظ منحطة.

0 259
#المشاهد_بوجندار_عزالدين.
المقال السابع والتسعون من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : رئيس الدائرة الملقب ب عنتر يعتدي على طاقم جريدة الإنتفاضة بألفاظ منحطة ( وسير فحالك وسير تزمر ، ونعاود نقولها ليك؟ أنت هو الأمم المتحدة ! شكون أنت وشكون تكوني؟ وسير تلاح ..كلا نتحمل المسؤولية أنا رني رئيس الدائرة..
أكدت الجريدة الإلكترونية “الإنتفاضة”، أن رئيس دائرة مجاط إقليم شيشاوة ، قام بالإعتداء على طاقمها الصحفي اثناء تغطيتهم للمسيرة الحاشدة التي نظمها السكان المتضررين من تداعيات الزلازل الأخير والسبب تماطل السلطة المحلية في إيوائهم ، والتي لازالت في صراع مع الزمن بغية الإستفادة من التعويض المادي الذي أقره صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لمساعدة الأسر المنكوبين والمتضررين من الزلازل .
ووفق ذات الجريدة ، أن رئيس دائرة مجاط ، لم يعجبه أخذ طاقم “ الإنتفاضة ” النقل المباشر لتغطية المسيرة الشعبية للسكان مما دفع رئيس الدائرة ومن معه من الأعوان وعناصر للقوات المساعدة ، إلى إتلاف وحجز أجهزة الصحافة التي كانت بحوزتهم بدون وجه حق ، وهاجم الطاقم الصحفي وهو في حالة هستيرية ، مطالباً إياهم بإيقاف تغطية الحدث، دون أن يترك لهم الفرصة للإدلاء بالوثائق المطلوبة ، مدعيا أنه هو الجهة الوحيدة التي ترخص للتصوير أما الوثائق التي تتوفر عليها الجريدة من رخصة التصوير للمركز السينمائي والبطاقة المهنية لمزاولة المهنة في سلة المهملات.
وأظهر شريط الفيديو التي نشرته جريدة الإنتفاضة على موقعها الإلكتروني الذي يوثق بالصوت والصورة أننا في زمن السيبة والفوضى رئيس الدائرة يتلفظ بكلمات منحطة يغلب عليها طابع عدواني ، مما دفع إدارة جريدة المشاهد ، وأمام هذا التصرف غير المقبول ، تضامنها التام مع الزملاء بجريدة “الانتفاضة ”، ورفضها لهذه التصرفات المنافية للقانون، والشطط في إستعمال السلطة، وتمسك كجسم صحفي بالحق في الوصول الى المعلومة، وفق ما يكفله الدستور وقانون الصحافة والنشر 13.88.
ونظراً لما صدر من ممثل السلطة المحلية رئيس دائرة مجاط ووصفه للجسم الصحفي بأبشع الألفاظ الحاطة من الكرامة”، مطالبين الجهات المسؤولة وعلى رأسها والي جهة مراكش آسفي فريد شوراق بفتح تحقيق في ملابسات القضية وإنصاف الجسم الصحفي ، والحد من شطط لرجال السلطة المحلية.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.