زيارة مباركة لجلالة الملك للامارات.
نورالدين بوقسيم #المشاهد .
زار رئيس الجزائر عدة دول مؤخرا و لم يحرك إعلام المغرب ساكنا ، زيارة واحدة خارج البلاد لملكنا محمد السادس نصره الله فحركت الجزائر ترسانتها الإعلامية خوفا منها و متهمة البلدين بالتآمر عليها .
الفرق بين تحرك جلالته و جولة تبون هو أن الملك محمد السادس نصره الله كل تحركاته خارج البلاد تأتي بالخير العميم على المغرب عبر اتفاقيات و مذكرات تفاهم تصب في مصلحة البلدين لكنها تفضح تحركات تبون التي تبدو عقيمة لا تأتي بأي خير على الجزائر حتى و إن كانت للصين.
الملك محمد السادس نصره الله أمضى ما يفوق 18 إتفاقية مع الإمارات في مختلف المجالات و أم شيء في هذه الإتفاقيات أنها بدون سقف مالي محدد حيث أن الربح يعم على البلدين عبر مشاريع تنموية تذر الخير العميم على الشعبين .
الشعار الذي أصاب إعلام هوكستان يدل على أنهم أصيبوا في مقتل و علموا المصلحة التي يتحرك من أجلها ملكنا تكون على قدر المكانة التي يعرفونه بها .
ما أذهل الخصوم هو ضخامة الإستقبال و كرم إخوتنا في الإمارات و شهامتهم في استقبال يليق بملك إبن ملك ينتمي لبلد له من العلاقات الطيبة المتأصلة معهم عبر التاريخ ما يدفع لذلك ، هذا الإستقبال جعلهم يتيقنون من أهمية الزيارة عبر أخبار مذكرات التفاهم التي تم الإتفاق عليها جعلتهم يمحورون الزيارة عبر جعلها ضد مصالحهم الخاصة التي لا وجود لها أصلا في مخططات أهم ما فيها هي زعزعة استقرار منطقتنا المغاربية عبر زرع كيان انفصالي و تمويله و احتظانه ليكون حجرة عثرة في حذائنا لينقلب السحر على الساحر .
ديما مغرب و لا عزاء للحاقدين .
السابق بوست