انخفاض مستوى الرؤية في بكين وسط تلوث يغلف أجواءها

0

انخفض مستوى الرؤية في أجزاء من العاصمة الصينية بكين، لأقل من 200 متر، اليوم الجمعة، وسط تلوث كثيف غلّف أجواءها؛ مما دفع السلطات لإغلاق بعض الطرق السريعة.

وأصدرت بكين، أمس الخميس، أول تحذير من التلوث الكثيف للخريف والشتاء، وطالبت بتعليق بعض الإنشاءات الخارجية وأعمال المصانع والأنشطة المدرسية في الأماكن المفتوحة.

وتراجع مستوى الرؤية بقوة واختفت قمم أعلى مباني المدينة وسط الغمام، وفقا لوكالة ”رويترز“.

وغالبا ما تعاني منطقة ”بكين-تيانجين-خبي“ من غمام التلوث الكثيف خلال فصلي الخريف والشتاء، وخاصة في الأيام التي تغيب عنها الرياح.

ومن المتوقع أن تتشتت الذرات الملوثة للأجواء مع قدوم موجة باردة من سيبيريا في مطلع الأسبوع.

وقررت العاصمة الصينية بكين وقف عمل بعض المصانع، اعتبارا من أمس الخميس، وحتى السبت؛ بسبب تلوث الهواء الشديد، حسبما ذكرت صحيفة ”بكين ديلي“ الصينية.

ووفق الصحيفة، طُلِب من السكان اتخاذ إجراءات الحماية الصحية، بدون ذكر تفاصيل.

ومن المقرر أن تستضيف بكين اجتماعا رئيسيا للحزب الشيوعي، خلال الفترة من 8 وحتى 11 نوفمبر، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية.

وكانت دراسة نشرت، أمس الخميس، أفادت بأن انبعاثات الكربون العالمية ارتفعت مقتربة من مستوياتها قبل جائحة فيروس كورونا، مع زيادة انبعاثات الفحم والغاز الطبيعي في قطاعي الطاقة والصناعة، رغم بقاء انبعاثات وسائل المواصلات منخفضة.

وقال بيير فردلينجستاين الباحث بجامعة ”إكستر“، والمعد الرئيسي للدراسة: ”كنا نتوقع ارتفاعا. ما أدهشنا هو كثافة وسرعة هذا الارتفاع“.

وانخفضت الانبعاثات في عام 2020 إلى مستوى قياسي بلغ 1.9 مليار طن أي بنسبة 5.4 بالمئة مع حالات الإغلاق وتوقف النشاط الاقتصادي.

ويتوقع التقرير الجديد الصادر عن مشروع الكربون العالمي، أن ترتفع الانبعاثات بنسبة 4.9 بالمئة هذا العام.

وتوقعت الدراسة أن يبلغ إجمالي الانبعاثات العالمية هذا العام 36.4 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون.

ويأتي التقرير في وقت يجتمع فيه زعماء العالم في قمة الأمم المتحدة للمناخ في غلاسكو باسكتلندا؛ لمحاولة قصر ارتفاع درجة حرارة العالم على 1.5 درجة مئوية وتجنب الآثار الكارثية لتغير المناخ.

والهدف الرئيسي من قمة المناخ هو الحصول على وعود بتخفيضات كافية فيما يتعلق بانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري؛ لوضع العالم على طريق واضح المعالم نحو الحد من ارتفاع درجة الحرارة العالمية التي زادت بالفعل 1.1 درجة مئوية مقترنة بعصر ما قبل الثورة الصناعية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.