المقال التاسع عشر بعد المئة من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : جمعية النصر تستنكر الحالة التي أصبحت عليها مقبرة حي الحارة ، مطالبة والي الجهة التدخل العاجل.
نددت جمعية النصر بما أسمتها جرائم انتهاك حرمة الأموات بمقبرة حي الحارة مراكش ، من خلال “نبش القبور وتخريبها ورمي الأزبال بها ، مستنكرة الحالة المزرية التي تعيشها مقبرة حي الحارة بالعاصمة السياحية مراكش.
وقد تلقت جريدة ” المشاهد” عدة إتصالات من مواطنين ، يطالبون فيها والي جهة مراكش آسفي ومعه المجلس البلدي بضرورة التحرك المستعجل لاصلاح هذا الوضع الكارثي ، والإسراع بتهيئة المقبرة التاريخية “مقبرة الحارة”.
وتبعا لذلك ،طالبت الجمعية في رسالة إلى السيد والي الجهة ، والمجلس الجماعي وباقي الجهات المختصة ،تحتفظ الجريدة بنسخة منها ، بتحمل مسؤولياتها في ما آل إليه وضع المقبرة الكارثي الذي يجمع المنحرفين والمشردين وذوي السوابق العدلية ، فصلا عن أكوام الحبال بل الأطنان الموزع على طول وعرض المقبرة , والأضرار الجسمانية والنفسية المترتبة عن ذلك ، مما يستدعي تفعيل المشروع الذي سبق أن وضع على طاولة المجلس الجماعي مراكش ، وهو المشروع الذي يمكن ان يحول المقبرة المزبلة إلى فضاء أخضر ، يسر الناظرين ،ويشرف المدينة سياحيا واقتصاديا .
وشدد المصدر ذاته على ضرورة “التصدي لكل أشكال الانتهاكات التي تتعرض لها المقابر القديمة بالمملكة المغربية الشريفة، والمحافظة عليها بتوفير الحراسة والصيانة، لتبقى فضاء نظيفا وآمنا للتأمل والترحم على الموتى”