*المحسوبية والزبونية في أوضح صورها بجماعة حربيل*

0 1٬079

بوجندار عزالدين/ المشاهد

المقال الثامن بعد المئتان من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : المحسوبية والزبونية في أوضح صورها بجماعة حربيل.

 

في الوقت الذي يفترض فيه إحترام مبدأ تكافؤ الفرص وربط المسؤولية بالمحاسبة داخل الإدارة الجماعية، نُفاجأ باستمرار مظاهر المحسوبية والزبونية في أوضح صورها بجماعة حربيل، ومن أبرز الأمثلة على ذلك :

الحالة الأولى موظف “مساعد تقني” ينحدر من الجنوب، لا يُمارس أي مهام إدارية تُذكر داخل الجماعة، ولا يلتزم بواجبات الحضور والانضباط، بل إن”شغله الوحيد”هو السفريات اليومية المتكررة، دون أي سند قانوني أو مصلحة عامة تبرر تنقلاته.

هذا الموظف يتقاضى أجره بانتظام في نهاية كل شهر، رغم الغياب لأيام، في حين يُحاسب باقي الموظفين على التأخير لبضع دقائق لماذا سيدي المسؤول لانهم رفضواالإستعباد!

والمسؤول الأول عن هذا الخلل الإداري وغياب العدالة داخل المرفق الجماعي، هو مدير المصالح بالجماعة، الذي يشجع هذه السلوكيات عبر التغاضي والتواطؤ المكشوف، بل ويفتح الباب أمام منطق”صاحبي وجيب لي الخبيرات”ليحل محل القوانين والمساطر الإدارية.

إننا نعتبر هذا الوضع خرقاً سافراً للقوانين المنظمة للوظيفة العمومية، وإساءة لتدبير الموارد البشرية، مما يتطلب فتح تحقيق عاجل من قبل الجهات المختصة، وعلى رأسها وزارة الداخلية والمفتشية العامة للإدارة الترابية.

السكوت عن هذه الممارسات خيانة لثقة المواطنين وإهانة للموظفين الملتزمين..

يتبع..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.