اعتداء على مراسل جريدة المشاهد من طرف عنصر بالدرك الملكي بمراكش أثناء أداء مهامه الصحفية

0 423

بوجندار___عزالدين/المشاهد

متابعة: أبـــوالآء

 

كانت جريدة المشاهد السباقة لنقل خبر وفاة شخص بمنطقة السويهلة، بعد أن عُثر عليه عاريًا وعليه آثار اعتداء، وذلك بفضل تغطية مراسليها المعتمدين في قيادة جماعة السويهلة. وفي وقت قياسي، تحركت الأجهزة الأمنية، وتم تفعيل المساطر القانونية المعمول بها، حيث حضر المركز القضائي للدرك الملكي بسرية مراكش للقيام بمهامه في جمع المعطيات والأدلة.

 

وخلال تغطية الحدث، كان مراسل جريدة المشاهد يؤدي عمله الصحفي من عين المكان، دون أي تشويش أو عرقلة لعمل عناصر الدرك الملكي، الذين سمحوا له بمزاولة مهامه بحكم معرفتهم به كمراسل معتمد للجريدة.

 

لكن، وللأسف، فوجئ المراسل بسحب هاتفه المحمول من طرف أحد عناصر الدرك الملكي، وهو الهاتف الذي تملكه الجريدة ويحتوي على معلومات حصرية ومواد صحفية. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تجاوز العنصر حدود اللياقة، موجهًا إهانات لفظية لا تليق بمنتسب إلى جهاز أمني نحترمه ونقدر دوره في حماية المواطنين والحفاظ على الأمن.

 

وعند محاولة المراسل استرجاع هاتفه، رفض العنصر في البداية إعادة الجهاز بحجة التصوير بدون ترخيص، رغم أن المراسل متوفر على ترخيص من المركز السينمائي المغربي وكل الوثائق القانونية اللازمة. واستمر في توجيه الإهانات، متجاهلًا حقوق الصحفي وواجباته القانونية.

 

إن جريدة المشاهد، بصفتها جريدة وطنية ملتزمة بالقوانين ومناصرة للقضايا الوطنية، لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه التجاوزات. لذلك، سيتم توجيه شكاية رسمية إلى القيادة الإقليمية لسرية مراكش وإلى القيادة الجهوية للدرك الملكي بجهة مراكش-آسفي، للمطالبة بمحاسبة العنصر الذي قام بالاعتداء على مراسل الجريدة أثناء أداء واجبه المهني.

 

كما ستتواصل الجريدة مع النقابة الوطنية للصحافة المغربية وفيدرالية الصحافة والنشر، للحد من هذه السلوكات التي تصدر بين الفينة والأخرى عن بعض عناصر الدرك الملكي بإقليم مراكش، مع التأكيد على عدم التعميم على رجال الدرك الملكي الذين نحترمهم وندرك صعوبة مهامهم.

 

إن هذا الحادث يذكّر الجميع بأن حرية الصحافة وكرامة الصحفيين خط أحمر، وأن جريدة المشاهد ستظل صامدة في الدفاع عن حقوق موظفيها، ولن تسمح لأي جهة كانت بالمساس بمصداقيتها أو بسلامة مراسليها أثناء نقل الأخبار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.