الهواجي، الدرداري، والعمراني.. فرسان مراكش في طريق مفتوح نحو البرلمان
القوة الضاربة للائحة “المثلث الذهبي” تكمن في التكامل الفريد بين مكوناتها:
● أنس الهواجي (حزب الاستقلال): يمثل الشباب الطموح، والنزاهة الفكرية، والقدرة العالية على الإنصات والترافع عن قضايا ومطالب الساكنة بعدالة وإصرار.
● فيصل الدرداري (حزب الأحرار): رجل الميدان والدينامية الاقتصادية والاجتماعية، الذي يحمل رؤية تنموية واقعية قادرة على تحويل جليز والنخيل إلى قطب اقتصادي وسياحي متجدد.
● النقيب مولاي سليمان العمراني (حزب الحركة الشعبية): رجل القانون والحكمة، بمساره المهني والحقوقي المشرف، يمثل صمام الأمان والضمانة الحقيقية لحماية حقوق المواطنين والدفاع عن المصلحة العامة بكفاءة الكبار.
نهاية المطاف، وأمام هذا الغليان الميداني الذي تعيشه عاصمة النخيل، تبقى الحقيقة الثابتة والوحيدة هي أن صوت المواطن المراكشي هو الذي يملك كلمة الفصل والقرار الأخير. إن معركة دائرة جليز _ النخيل التشريعية بدأت وتنتهي بيد الناخب وحده، فهو الرقيب والمسؤول عن رسم ملامح المرحلة المقبلة وصياغة مستقبل المدينة الحمراء بكامل الإرادة والحرية.
ومع اعترافنا الصريح بأن جميع المرشحين المتنافسين في هذه الدائرة هم أسماء بارزة ولها رصيدها السياسي والاجتماعي المعتبر، إلا أن هذه هي القواعد الصارمة للعبة السياسية؛ ففي نهاية السباق هناك ثلاثة فائزين فقط يرتديين وشاح المسؤولية وخاسرون يغادرون الحلبة بروح رياضية.
ومن أبرز ملامح هذه القواعد والتحولات المفاجئة في الخريطة الحالية، هو التراجع الواضح الذي يعيشه حزب التوكتوك بالدائرة؛ حيث يمر بمرحلة نفور جماهيري حادة وغير مسبوقة، و السبب ضم أسماء تلاحقها انتقادات واسعة من المواطنين والفاعلين المحليين، إلا أن رياح التغيير وهبوب “المثلث الذهبي” جرفت كل التوقعات، لتؤكد أن الصناديق لا تؤمن إلا بالبديل الحقيقي والقرب الفعلي من هموم الساكنة.