مايسترو الظل”.. كيف يقود “مصطفى” حزب الاستقلال لاكتساح جليز-النخيل؟

0 170

متابعة: بنوارا / هيئة____ التحرير .

مهندس الظل وعرّاب التغيير.. كيف أعاد “مصطفى” رسم الخارطة السياسية لحزب الاستقلال بجليز-النخيل وحربيل؟

 

 

 

مراكش _____ في عالم السياسة، هناك من يملأ المنابر ضجيجاً دون أثر، وهناك من يشتغل في صمت وهدوء ليصنع الفارق ويقلب الموازين. وفي الدائرة التشريعية جليز-النخيل، بات اسم الأستاذ مصطفى يتردد في كواليس المشهد السياسي كــالعقل المدبر والمهندس الحقيقي الذي نجح في إعادة بث الروح في جسد حزب “الميزان” بالمنطقة، محولاً حالة النفور والجمود السابقة إلى دينامية شبابية غير مسبوقة.

 

العودة القوية لحزب الاستقلال بالمنطقة وليدة الصدفة، بل جاءت نتاج خطة محكمة قادها مصطفى بكثير من الحنكة والذكاء السياسي.

 

وتجلت هذه الهندسة في اللقاءات التواصلية الأخيرة التي شهدتها جماعتا ولاد حسون وحربيل؛ وهي لقاءات لم تأخذ طابع المهرجانات الخطابية الجافة، بل تحولت إلى حوار صريح، واضح، ومقنع قاده “مهندس الظل” مع شباب المنطقة.وقد أثمر هذا النهج التواصلي المباشر وغير الزائف عن اختراق جدار الصمت والنفور الذي كان سائداً، حيث توجت النقاشات بتصفيق حار وانخراط جماعي كبير من طرف شباب ولاد حسون وحربيل، الذين وجدوا في خطاب الرجل مصداقية غابت عنهم لسنوات، مما دفع بالمئات منهم إلى إعلان الالتحاق الرسمي وتجديد الثقة في حزب الاستقلال.

 

 

مدير حملات انتخابية عابر، بل هو مايسترو حقيقي يمتلك الرؤية والقدرة على قراءة الخريطة الانتخابية بدقة. لكن نقطة قوته الحقيقية، والسر وراء هذا القبول الشعبي الجارف، لا تكمن فقط في دهائه التنظيمي، بل في رصيده الإنساني المتميز وقربه الدائم من المواطنين.

فالرجل يُجمع الكل على أنه يعيش هموم الساكنة اليومية، ويمد يد المساعدة لكل محتاج حسب المستطاع، دون بهرج إعلامي أو خلفيات مصلحية ضيقة. هذا المزيج النادر بين “الكفاءة التنظيمية في الظل” و”الإنسانية الحاضرة في العلن”، جعل منه صمام أمان الحزب بالدائرة، والركيزة الأساسية التي يستند عليها الحزب لكسب الرهانات التشريعية المقبلة بجليز _ النخيل والمناطق المتاخمة لها.

 

يجمع متتبعو الشأن الانتخابي بالدائرة التشريعية جليز _ النخيل على أن تواجد ‘المايسترو’ والمدير الخفي مصطفى في كفة المرشح أناس الهواجي، لم يعد مجرد إضافة تنظيمية عادية، بل أضحى ‘ورقة الفوز الحاسمة’ وصمام الأمان للاستحقاقات المقبلة. إن القدرة الفائقة لهذا المهندس على تحريك القواعد الشبابية في قلاع كبرى مثل ولاد حسون وحربيل..، وتوجيهها نحو الالتفاف حول المشروع الانتخابي للحزب، تجعل من كفة أناس الهواجي الأرجح والأقوى؛ لتظل لمسات هذا التدبير الصامت الضمانة الحقيقية للعبور بحزب الميزان نحو ريادة المشهد السياسي بمراكش.”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.