بين لقشالي تتبنى “التعاقد الحركي” وتمنح ثقتها للنقيب مولاي سليمان العمراني
متابعة: بنوارا / هيئة_____ التحرير.
بين لقشالي تتبنى “التعاقد الحركي” وتمنح ثقتها للنقيب مولاي سليمان العمراني
شهدت منطقة بين لقشالي، التابعة للدائرة التشريعية جليز _ النخيل بمراكش، حراكاً انتخابياً لافتاً يعيد ترتيب أوراق التنافس بالدائرة، إثر الزيارة الميدانية التي قام بها الأستاذ النقيب مولاي سليمان العمراني، وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية (حزب السنبلة). اللقاء التواصلي المباشر تحول إلى منصة نقاش مفتوحة حظيت بحضور جماهيري مكثف من أبناء الحي، الذين استقبلوا مرشح “السنبلة” بحفاوة بالغة تعكس حجم الرهان المعقود على محطة 23 شتنبر 2026 لتحقيق نقلة نوعية في تدبير شؤون المنطقة.
تجاوز اللقاء التواصلي في بين لقشالي الصيغ التقليدية للمهرجانات الخطابية، حيث اختار النقيب مولاي سليمان العمراني النزول المباشر إلى الأزقة والجلوس مع المواطنين للاستماع إلى انشغالاتهم اللصيقة بالواقع اليومي والوقوف على تطلعاتهم التنموية. وتوزعت النقاشات بين المطالبة بتجويد الخدمات الأساسية وتوفير فضاءات لإدماج الشباب، وبين صياغة أفق سياسي جديد يقطع مع سياسة “المقاعد الشاغرة” بعد انتهاء الاستحقاقات.
وفي كلمته الاقتراحية، بسط مولاي سليمان العمراني الخطوط العريضة لبرنامجه الانتخابي، مرتكساً على ثلاثية الوضوح، التواصل المستمر، وبناء الأمل. وشدد العمراني على أن الدور الحقيقي للنائب البرلماني يتجاوز التصويت التشريعي إلى الترافع المؤسساتي الجاد والدائم عن قضايا الساكنة المحلية، وضمان بقاء قنوات الاتصال مفتوحة طيلة الولاية الانتدابية وليس فقط أثناء الفترات الدعائية.
شكل شعار “جا الوقت.. التعاقد الحركي” النواة الصلبة للنقاش السياسي خلال هذه المحطة. ويطرح النقيب مولاي سليمان العمراني هذا الشعار كبديل للوعود الانتخابية الفضفاضة، معتبراً إياه بمثابة “التزام أخلاقي ومؤسساتي” يربط الناخب بالمنتخب على أرضية قوامها الصدق في الخطاب والعمل من داخل المؤسسات التشريعية لنقل مطالب الساكنة والدفاع عن عدالة توزيع المشاريع التنموية بالدائرة.
وقد لقي هذا الطرح تفاعلاً إيجابياً من طرف الفعاليات المحلية وشباب منطقة بين لقشالي، الذين اعتبروا مسار النقيب المهني والحقوقي صمام أمان لترجمة هذا التعاقد إلى ترافع قانوني وسياسي فعال تحت قبة البرلمان.
تأتي محطة بين لقشالي لتؤكد الإستراتيجية الميدانية المتصاعدة التي تعتمدها لائحة الحركة الشعبية بدائرة جليز _ النخيل، والتي ترتكز على التواجد الميداني اليومي والوصول إلى كافة النقط الجغرافية والفئات الاجتماعية بالدائرة.
ومع العد العكسي لليوم الحسم، يرى مراقبون للشأن المحلي أن الالتفاف الشعبي الذي تحظى به تحركات مولاي سليمان العمراني يعزز من حظوظ حزب الحركة الشعبية في كسب الرهان التشريعي، مستنداً إلى عرض سياسي يوازن بين عمق التجربة المهنية ونبض الشارع المحلي المتطلع للتغيير.



