سلوك فردي أم مؤشر على خلل أعمق؟
بوجندار_____عزالدين / المشاهد
متابعة: مدير النشر
انتشر مؤخرًا فيديو يظهر شابًا يُدخل حمارًا إلى إحدى الملحقات الإدارية بحي بمدينة فاس، في مشهد مستفز يعيد إلى الأذهان واقعة سابقة مشابهة لتلميذ أدخل حمارًا إلى فصل دراسي.
ورغم الطابع “الاستعراضي” الذي قد يكون الدافع وراء هذه السلوكيات، إلا أن تكرار مثل هذه التصرفات يطرح أكثر من سؤال حول حدود احترام المرافق العمومية، وواقع التربية المدنية، ومكانة القيم في سلوك بعض الأفراد.
المؤسسات الإدارية ليست فضاءات للتهكم أو العبث، بل مرافق لخدمة المواطنين يجب أن تُصان هيبتها، ويُحترم دورها.
وإذا كان البعض يختار “الاستفزاز” كشكل من أشكال التعبير، فإن ذلك لا يمكن أن يبرر الإساءة إلى المرافق العامة أو التقليل من شأنها.
المطلوب اليوم ليس فقط تطبيق القانون على مثل هذه التصرفات، بل أيضًا فتح نقاش أوسع حول التربية على المواطنة، وتعزيز ثقافة احترام الفضاء العام، وإعادة الاعتبار لقيم المسؤولية والانضباط.