أنس الهواجي يقود طموح الاستقلال للقطع مع الأنماط التقليدية بمراكش

0 44

متابعة: بوجندار_______ عزالدين.

 

طموح الشباب وهندسة التغيير تشعل التنافس بضواحي مراكش، حيث تتجه الأنظار مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية نحو الدائرة الانتخابية “جليز النخيل” بعمالة مراكش، والتي باتت توصف بـ “دائرة الموت” بالنظر إلى حجم وطبيعة المنافسة السياسية المرتقبة.

في قلب هذه الدينامية المتسارعة، يثير ترشيح المقاول الشاب ورجل الأعمال المراكشي أنس الهواجي، وكيلاً للائحة حزب الاستقلال بالدائرة، اهتماماً كبيراً في الأوساط المحلية؛ حيث يُقدَّم الهواجي كوجه جديد يستند إلى رؤية اقتصادية وميدانية شابة تتطلع إلى الإجابة عن انتظارات الساكنة من منظور مغاير، يمزج بين الأصالة التاريخية للميزان والانفتاح الجريء على الكفاءات القادرة على قيادة التغيير الفعلي.

 

هذا الحراك الانتخابي يأتي حاملاً معالم خريطة سياسية جديدة قوامها التشبيب، وضخ دماء جديدة تؤمن بالتغيير الفعلي، والقطع مع الأنماط التقليدية في تدبير الشأن المحلي والتشريعي.وفي قلب هذه المعادلة المتغيرة، تبرز جغرافيا الضواحي الممتدة عبر تراب جماعات صلبة وذات ثقل ديموغرافي واقتصادي وازن: من القطب الحضري الصاعد بحربيل وتامنصورت، إلى الامتداد القبلي والترابي في المنابهة وولاد دليم، وصولاً إلى الواجهة السياحية والاستثمارية بواحة سيدي إبراهيم. هذه الرقعة الجغرافية لم تعد مجرد خزان انتخابي تقليدي، بل أصبحت شريكاً رئيسياً في رسم ملامح النفوذ السياسي بالمنطقة، واضعةً قضايا التنمية والتشغيل والبنية التحتية في صدارة النقاش العام.وضمن هذه الدينامية، يثير ترشيح المقاول الشاب ورجل الأعمال المراكشي أنس الهواجي، وكيلاً للائحة حزب الاستقلال بالدائرة، اهتماماً كبيراً في الأوساط المحلية.

 

ويُقدَّم الهواجي كوجه جديد يستند إلى رؤية اقتصادية وميدانية شابة تتطلع إلى الإجابة عن انتظارات الساكنة من منظور مغاير. ويسعى الحزب من خلال هذا الاختيار إلى المزج بين أصالته التاريخية والانفتاح الجريء على الكفاءات الشابة القادرة على قيادة قاطرة التغيير نحو الأفضل.بالموازاة مع ذلك، يعيش الشارع المحلي على وقع ترقب شديد لصراع برامجي حامي الوطيس بين مختلف الهيئات السياسية. فحزب الأصالة والمعاصرة يدخل غمار هذه الدائرة معتمداً على أسماء بارزة يقودها نائب رئيس مجلس النواب، المحامي محمد الصباري، معززاً بالوجوه الجماعية كبالمستشار محمد الشقيق رئيس جماعة واحة سيدي إبراهيم.

 

ومن جهته، يعول حزب التجمع الوطني للأحرار على الفاعل الاقتصادي وعضو غرفة التجارة والصناعة فيصل الدرداري، في حين دفعت الحركة الشعبية بنقيب المحامين السابق مولاي سليمان العمراني لتمثيلها بهذه الدائرة الحيوية.إن هذا الاصطفاف القوي بين نخب قانونية، واقتصادية، ومقاولاتية يشي بأن معركة “جليز النخيل” ستكون معركة أفكار ومشاريع تنموية بامتياز.

فالناخب المراكشي ببلدياته وجماعاته القروية يبحث اليوم عن التعاقدات الحقيقية التي تلامس مشاكله اليومية، وتضمن ربط المسؤولية بالمحاسبة، بعيداً عن الشعارات المستهلكة، مما يجعل صناديق الاقتراع المقبلة الفيصل في تحديد هوية من يقود التغيير بالدائرة

 

يمثل الرهان في دائرة “جليز-النخيل” فرصة حقيقية للتغيير من خلال دعم كفاءات مقاولاتية شابة كأنسا الهواجي، التي تكسر النمطية وتقدم بديلاً اقتصادياً معاصراً. وتعد صناديق الاقتراع المقبلة محطة لولادة نخب جديدة قادرة على تحويل ضواحي مراكش إلى قاطرة للتنمية المستدامة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.