سفيرة فرنسا بالمغرب تبرئ ماكرون من باريس (علاش؟).

0

نورالدين بوقسيم
كتب عدة صحفيين مغاربة عن مهزلة منع ندوة صحفية ل فرحات مهني رئيس جمهورية القبائل الديمقراطية المتحدة العظمى ، مداد كثير سال عن هذه المهزلة و تسائل هؤلاء ،و أنا منهم ، عن كون الإليزي لم يمنع الإنفصالية (سلطنة خية) التي استضافها البرلمان الفرنسي و صورتها كامرات التلفزة وهي تحمل علم مشبوه لمنظمة إرهابية .
نفاق حرية الإعلام بكل ما تحمله الكلمة من معنى .
خرجت السفيرة التي غادرت مقرها في الرباط بتوضيح تقول فيه أن ماكرون ليس له يد فيما وقع و أن هذا الأمر يخص الجريدة أو الإذاعة التي قررت استظافته في بادىء الأمر ثم تراجعت عن الإستظافة في الثواني الأخيرة بعد أن أخذ فرحات مهني المايكاب من أجل الظهور .
دبا بغيتونا نتيقو ؟
فرنسا ، نعلم جيدا من هي ، و الحسن الثاني رحمه الله قال اننا نعرفهم أكثر مما يعرفوننا ، لهذا ، فلاداعي لنفاق لايسمن ولا يغني من جوع .
فرنسا تقاربت مع الهوكاويين بعد أن أجبرها المغرب أن تخرج من ازدواجيتها في القرار ، فاختارت البترودولار كعادتها و هذا حقها و نحن كذلك سنختار ما يناسبنا في مستقبل وطننا ، لنا دبلوماسية قادرة على أن تناور كما يحلو لها من أجل نتيجة في صالح المغرب .
سفير الجزائر باليونيسكو في مداخلته الركيكة ذكر الداخلة و وصفها بأنها محتلة و لا يجب على المغرب أن يدرجها في جدول اعمال المحافظة على التراث ، تدخل بلغة ركيكة يتهجأ الحروف و يعيد الكلمة بتلعثم .
سمير الضهر : مندوب المملكة الشريفة أجابه بكل ثقة أن كحل الرأس الكرغولي لم يسمع ما تم ذكره و ان المغرب تكلم عن طاطا و عن ݣلميم ، و أجابه بلغة سليمة و مضبوطة تدل عن وعي صاحبها أنه يجب عليه ان ينظف أذنيه كي يسمع جيدا ما قيل قبل أن يرد ، رغم أن الداخلة مغربية و ستبقى كذلك و على الجزائر أن تحيد بنفسها و تترك الأمم المتحدة تقوم بعملها كي تحل المشكل المفتعل .
و باز ! ! !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.