الرأي العام يسائل عامل إقليم تارودانت عن التدبير المتخذة للحد من معاناة ساكنة دوار مضيت جماعة تسراس قيادة او زيوة ؟

0
#المشاهد_بوجندار_عزالدين.
أصبح الناجون من سكان دوار مضيت جماعة تسراس قيادة اوزيوة إقليم تارودانت من الزلزال الذي ضرب المغرب 2023 ، يفترشون العراء بسبب فقدان مساكنهم ، وأقاربهم وماشيتهم جراء الزلزال ، وأعتبرت الساكنة الخيام الموزعة عليهم غير كافية لإيوائهم ، وإيواء المواد الغذائية التي منحتهم إياها المحسنين والجمعيات ، للأسف انهارت منازلهم بالكامل ، لم تعد ملاجئ آمنة لإحتضانهم.
أوضح عمي لحسن 67 في تصريح لجريدة المشاهد ، أن الساكنة حاولت مرارا وتكرارا التواصل مع السلطات المحلية والمنتخبة بالمنطقة قصد تمكينهم من المساعدات الإنسانية أهمها السكن نعم السكن تم السكن ، دون أن تلقى محاولاتهم أي صدى”، على حد تعبير نفس المتحدث ، وتجدر الإشارة إلى أن حالة من الهلع والخوف تخيم على ضحايا الزلزال في جو من الترقب وانعدام الأمان والاستقرار بشأن مصيرهم في غياب تواصل مباشر مع السلطات المحلية والمنتخبة ، مما يزيد من وطأتها خصوصا مع اقتراب فصل الشتاء ، الذي يشكل هاجسا لا يفارق ذهن الساكنة ، لأن الخيام لن تصمد طويلا ، نظرا إلى الوضعية الجغرافية الصعبة لهذه المناطق الجبلية ، وهناك مؤشر خطير جدا حول التداعيات الناجمة عن موجة البرد والصقيع والثلوج والفيضانات التي تعرفها هذه المناطق الجبلية من خلال عزل عدة مناطق قروية و جبلية مما يترتب عن ذلك من انقطاع المسالك ، وغياب إيصال المؤونة، والخدمات الطبية ، والذي سيؤدي حتماً إلى موت النساء والأطفال والمسنين ، فالأوضاع المزرية التي تعيشها ساكنة دوار مضيت ، حالة تستدعي التدخل العاجل.
فالعديد من سكان الدوار فقدوا كل ما يملكون ، وأثناء فترة الشتاء المقبل يحتجون للمستلزمات الضرورية لمواجهة الموجة المرتقبة ، وهي فترة تؤثر بشكل كبير على النمط المعيشي للساكنة ، بسبب انخفاض درجات الحرارة مما يتطلب توفير المكيفات ، والبيوت الحديدية ، من أجل مواجهة موجة البرد ، خصوصا أن الساكنة حاليا تبيت في العراء.
وقد أكدت الحكومة على وضع برنامج لإعادة إعمار المناطق المتضررة في أقرب الآجال ، وشددت في اجتماع للجنة المكلفة بالبرنامج الاستعجالي لإعادة تأهيل المناطق المتضررة ، على أن الحكومة مجندة خلف صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه ، من أجل متابعة جهود الإغاثة، وتسريع الإجراءات المتعلقة بتدبير الأزمة، إضافة إلى تقديم الدعم والمواكبة للضحايا ، مع الحرص على مواصلة تقديم الخدمات العمومية.
 وعلى لسان اغلب سكان دوار مضيت يتساءلون عن سبب اقصائهم وتهميشهم من طرف السلطات الإقليمية والمحلية بإقليم تارودانت ، و لقد اقسموا بالواحد الأحد لم يأتي عندهم اي مسؤول كبير أو صغير لا من بعد الزلزال ولا الآن.
عامل إقليم تارودانت ورئيس دائرة أولوز وقائد قيادة اوزيوة أين أنتم ؟ هناك مواطنون من رعايا صاحب الجلالة ضحايا الزلزال الذي ضرب المغرب فقدوا أقاربهم وماشيتهم .. على الأقل زيارة منكم خفيفة لهم لمواساتهم في محنتهم ،اما المساعدات الإنسانية قاموا بتوصيلها المحسنين والجمعيات إلى أعماق الجبال جزاهم الله خيراً.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.