من يحرق حاويات الأزبال البلاستيكية بتامنصورت؟

0

نورالدين بوقسيم #المشاهد
في خطوة تتكرر كل مرة و في عدة نقاط بالمدينة ، جريمة حرق حاويات الأزبال البلاستيكية ، ما يضيع على الشركة المكلفة أموال مهمة كان بالإمكان استغلالها في تطوير أسطولها .
في أول وهلة يمكن أن تتجه أصابع الإتهام لممتهني تدوير النفايات لكن لا دليل ملموس ضدهم لأن بعض المراهقين بتامنصورت لهم من عقلية التهور ما يدفعهم لفعل أكثر من ذلك ، لهذا لايمكن اتهام أي أحد مباشرة دون دليل قاطع أو ڤيديو يوثق للعملية.
الحاويات تجمع الأزبال و تمنع انتشار أكياس البلاستيك و تجعل من تلك النقطة كمركز لرمي أزبال الحي ، الشيء الذي جعل البعض يتهمون جيران تلك النقطة بجريمة الحرق لأنهم لا يريدون من ذلك المكان أن يكون نقطة تجميع و رمي النفايات لأن ضرر الذباب و الناموس و الكلاب الضالة يؤديهم ما جعلهم متضررين مباشرين منها و ما جعل أصابع الإتهام تتجه نحو أحدهم .
القضية جد معقدة و سبق أن كتبنا مقالا يفيد بتغيير تلك الحاويات إلى أخرى حديدية لاتحترق و بحجم أكبر لايمكن حملها ، حلول ذهبت إليها بعض الجماعات بمدن كبرى قد تكون هي الحل عندنا بتامنصورت .
في كل مرة يتقدم المجتمع المغربي خطوة إلى الأمام تأخرنا فئة أخرى خطوة إلى الوراء ، والله معرفنا كي نديرو .
و السلام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.