انخفاض ملحوظ في أثمنة الخضر بالأسواق

0

نورالدين بوقسيم #المشاهد
رب ضارة نافعة ، استحسن المواطن انخفاض أثمنة الخضر بالأسواق الداخلية المغربية و أصبحت في متناول المواطن الذي كان يشتري منها الضروري جدا ، الآن تعود أثمنتها لمكانها الطبيعي ، وهذا يعوزه المحللول المتابعين للشأن الداخلي لعدة أسباب نذكر من بينها :
السبب الأول راجع لتوقف التصدير لإفريقيا جنوب الصحراء نظرا لرفع موريطانيا الرسوم الجمركية على السلع التي تمر عبر أراضيها ما جعل المصدر المغربي يتخوف من التصدير لأن الكلفة أصبحت جد مكلفة و الأثمنة لن تبقى في متناول المواطنين في جنوب الصحراء ما جعل المصدر يتجه نحو السوق الداخلى و يمتنع عن المغامرة .
السبب الآخر هو وفرة السلع داخليا ، هو سيف ذو حدين ، فانخفاض الأثمنة و تضرر المنتج المباشر ،يعني الفلاح، قد يدفعه للتوقف عن الإنتاج ، لأن الربح هو الدافع لكل شخص يمتهن أي حرفة ، و هذا ليس في صالح أي من الأطراف سواءا الزبون أو المنتج .
الحل حسب بعض الخبراء أن تتدخل الدولة في تقنين الأثمنة عبر تحديد مسار كل منتوج بكل منطقة ، لكنها عملية جد معقدة و الخوف من التلاعب هو العائق ، ناهيك عن كون منتوج الخضر يختلف حسب جودة كل منتوج و حسب فترة الإنتاج و مدة التخزين و الحالة التي يوجد عليها عند وصوله لمرحلة البيع و كذلك حسب تقدمه في النضج.
الخضر و الفواكه من شبه المستحيل التحكم في ثمنها لأن المتدخلين كثر و تتأثر بعوامل متعددة كبعد المسافة كذلك و وووو، لهذا تبقى توعية الوسطاء بوجوب عدم نفخ الأسعار عند انخفاض الوفرة هو الحل .
و السلام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.