تامنصورت.. الحق يعلو ولا يعلى عليه، هذه كلمات أم أرملة

0 251

المشاهد// بوجندار عزالدين.

المتابعة : يوسف الكركوري.

لجأت الى جريدتنا سيدة من ساكنة تامنصورت بعدما استنفدت جميع الطرق من أجل ان تصل الى حقها وحق ابنائها، السيدة (ن) من ساكنة تامنصورت أرملة ام لطفلين تعرضت هي وابنائها حسب اقولها الى الظلم، وذلك يوم 20 فبراير 2024 الموافق ليوم الثلاثاء بحيث ذهبت لجلب أبنائها من المدرسة الواقعة بالشطر الثاني (2) كا عادتها، وإذا بها تتفاجأ بأبنائها يفرون إليها رفقة مجموعة من الأطفال مدعورين خائفين فيقول لها إبنها الأكبر دو العشر سنوات، بان أم أحد الأطفال الذين يدرسون معه بالقسم قد قامت بسبه و شتمه و تهديده بالقتل بل عايرته بانه يتيم الأب وأنها ستدبحه من الوريد إلى الوريد بحجة أنه ضرب إبنها، وهذا حسب أقوال الأم الأرملة ، ولما دخلت المشتكية الى الإدارة لتستفسر وجددتها برفقة استاد التربية البدنية الذي أكد لها بأن المعني بالأمر لم يقم بضرب إبنها بالحصة الرياضية، وان ابنها كذب عليها، مضيفة أن المشتكى بها كانت لها نية حاقدة والغيرة قد أعمت قلبها وان الامر ليس فقط مسالة ابنها ، بل قامت بمعاودة تهديد الإبن على مراى و مسمع المارة للمرة الثانية، وهذا حسب أقوالها، الأمر الذي دفع بالمشتكية إلى ربط الإتصال بمالك المؤسسة وزوجته المديرة لتخبرهم بما تعرضت له وابناءها، لتلجأ في اليوم الموالي الموافق ليوم الاربعاء إلى مركز الدرك الملكي بتامنصورت لتضع شكايتها لديهم، بعدما رفض إبنها الذهاب للمدرسة خوفا من المشتكى بأن تقوم بتنفيذ تهديها ..وبعد الاستماع للمشتكى من الدرك الملكي يوم الخميس، قامت يوم الجمعة ومع توقيت الصلاة بالهجوم على المشتكية وابناءها و الإعتداء عليهم بالضرب والجرح، وكانت برفقتها صديقتها المقربة التي كانت تتناول وجبة الغداء بالسناك الكائن امام المدرسة مما سببت لها جروح خطيرة على مستوى الوجه وقامت بضرب الإبن دو العشر سنوات، وهذا حسب أقوالها، لتقوم المشتكية الأم الأرملة مرة أخرى بالذهاب للدرك الملكي من أجل التبليغ عن ما تعرضت له وابناءها وأن السناك المتواجد امام المؤسسة به كاميرات الموجودة وثقت الواقعة.

وبعد إرسال الملف إلى المحكمة الإبتدائية بمراكش ، تفاجأت المشتكية أنها متهمة بتهمة تبادل الضرب والجرح بالرغم ان كاميرا السناك وثقت كل شيء وأن القرص المدمج المرسل إلى المحكمة فارغ.

وقالت المشتكية أنها تفاجأت بكلام المشتكى بها التي قالت للعامة أنها من ذوي النفوذ وان صاحب المؤسسة يقف إلى جانبها وأنها لا تبالي وليست خائفة من القانون، و أن لها نفوذ إيدهم طويلة كما بدأت تستهزئ بها أمام باب المؤسسة  وبصوت عالي ( ما عندها ما تصور مني غير كتضيع لوقت معايا ناس صحاح واقفين معايا..)

وتقول الأم الأرملة والدموع على خدها بأن يوم الواقعة بالصدفة حارس المؤسسة الموجودة بالشطر 2 هو الذي  قام بإزالة المشتكى بها من فوقها وهي جالسة فوقها وتقوم بضربها وهو بدوره رفض الشهادة بحجة ان الفيديو موجود ووثق لكل شيء..

كما قالت الأم الأرملة أن احد الشاهدات وهي معلمة بإحدى المؤسسات العمومية كانت موجودة في السناك، اعطت رقمها للدرك الملكي على أساس أنها شاهدة لتتراجع عن شهادتها والسبب علمه عند الله ، لتتافجأ أنها برفقة المشتكى بها، وعندما لمحواها  قادمة نحو المؤسسة بدأو بهستيريا من الضحك عليها..

الحق يعلو ولا يعلى عليه ، الأم الأرملة، تمكنت في هذا الاسبوع  قبل الجلسة من الحصول على شريط الفيديو (والذي سلمتنا نسخة منه) تحتفظ به إدارة جريدة المشاهد، والذي وثق لكل شيء من بدايته إلى نهايته الذي مضامينه تختلف تماما عن المضمون .

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.