مراكش : مستثمر مغربي بحربيل يشتكي من السلطات الولائية التي حولت أرضه إلى مطرح عشوائي للأتربة غير المرغوب فيها

0 340

المشاهد / بوجندار عزالدين.

عبّر المستثمر المغربي «خالد» بمنطقة حربيل عن غضبه و إستيائه الشديد، لما تعرضت له أرضه بدراع الجرب بتراب الجماعة السلالية حربيل اقليم مراكش ، من أضرار بالغة الخطورة بعد تحويلها إلى مطرح للأتربة غير المرغوب بها.

وقال المستثمر أنه تفاجأ بطلب تقدمت به السلطات الولائية منه بالتعاون والسماح بشكل مؤقت لعدد محدود من الشاحنات المحملة بالأتربة بالأحياء العتيقة للمدنية الحمراء، في إطار اتفاق شفوي بين الطرفين، إلا أنه تفاجأ أن أرضه تحولت إلى مطرح عشوائي ضخم ، حيث تتوافد عليه الشاحنات من هنا وهناك، بما فيها شاحنات تابعة لمجلس جماعة مراكش، لتفريغ كميات هائلة من الأتربة والنفايات “زيرو غراف” دون أي مراعاة لما تم الاتفاق عليه.

وأكد المستثمر المغربي أنه وافق بالتعاون مع السلطات في البداية، بناءا على الثقة والإتفاق الشفوي بينه وبين السلطات الولائية، إلا أنه وجد نفسه في موقف صعب نتيجة التجاوزات غير المسؤولة. وأضاف أن الأضرار التي لحقت بالأرض قد تؤدي إلى تعطيل المشروع الاستثماري الضخم الذي كان يخطط لبنائه بالمنطقة، كان من شأنه أن يعود بالنفع على المنطقة و ساكنتها.

وأشار المستثمر أن مثل هذه التصرفات تعكس الثقة والتشجيع والالتزام تجاه المستثمرين التي ندى بها مولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، متسائلًا عن الكيفية التي تعمل بها السطات لتشجيع الاستثمار في ظل ممارسات كهذه، كما دعا إلى ضرورة تعزيز آليات التواصل والتنسيق بين المستثمرين والجهات المعنية لتجنب مثل هذه التصرفات التي تضر بسمعة الوطن كموقع استثماري.

 

 

وفي ختام تصريحاته، ناشد المستثمر “خالد” كل من السيد وزير الداخليه ، و والي جهة مراكش آسفي، فريد شوراق، بالتدخل العاجل  لمعالجة الاكراهات والصعوبات التي تعرقل الاستثمار بالمنطقة ، ورفع الضرر الناتج عن أرضه التي تتعرض الاتلاف نتيجة الكميات الكبيرة من الأتربة والنفايات، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان تشجيع الاستثمار.

وتأتي هذه الحالة كنموذج للتحديات التي قد تواجه المستثمرين بصفة عامة، مما يؤكد إلى ضرورة تحسين مناخ جيد للاستثمار من خلال التزام السلطات بوعودها والعمل بشفافية لتشجيع التنمية الاقتصادية المستدامة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.