رئيس جماعة تسلطانت يخطف الأنظار في محطة “البام” التنظيمية
بوجندار_____عزالدين/ مدير نشر.
متابعة______ الامازيغي.
شهدت أشغال الدورة الثانية والثلاثين العادية للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة دينامية تنظيمية لافتة، طبعها نقاش مسؤول وتعبئة سياسية قوية. وقد عرفت هذه المحطة حضوراً وازناً لقيادات ومناضلي الحزب من مختلف جهات المملكة، مما يكرس الإرادة الراسخة لـ”البام” في تعزيز تموقعه السياسي ومواصلة التزامه بخدمة القضايا الوطنية والمحلية.
من بين أبرز الوجوه التي استأثرت باهتمام المشاركين في هذه الدورة، برز السيد عبد القادر الحباب، رئيس جماعة تسلطانت. ويأتي هذا الحضور الفاعل ليؤكد انخراطه المستمر في هياكل الحزب، وتجسيده لنموذج العمل السياسي المسؤول الذي يربط بين تقوية المؤسسات وتحقيق تنمية ترابية مستدامة تستجيب لانتظارات المواطنين.ويعكس هذا الالتزام التنظيمي امتداداً طبيعياً لمسار السيد الحباب في تدبير الشأن المحلي بجماعة تسلطانت، حيث يواصل الدفاع عن قيم الحكامة الجيدة والديمقراطية، مع التركيز على الارتقاء بجودة الخدمات الأساسية وتحسين الظروف المعيشية للساكنة، تماشياً مع الرؤى التنموية الشاملة.
شكلت الدورة 32 للمجلس الوطني مناسبة هامة أعلن من خلالها الحزب عن تعزيز بنيته البشرية واستقطاب طاقات وطنية بارزة، حيث تميزت المحطة بالإعلان الرسمي عن انضمام السيد فوزي لقجع إلى صفوف حزب الأصالة والمعاصرة. واعتبر متتبعون للشأن السياسي هذه الخطوة إضافة نوعية تؤكد جاذبية الحزب وقدرته على جلب كفاءات ذات خبرة عالية للمساهمة في خدمة الصالح العام.
يكرس الحضور القوي للسيد عبد القادر الحباب في هذه التظاهرة الحزبية مكانته المتميزة داخل هياكل الأصالة والمعاصرة. كما يظهر حرصه على توظيف التنسيق الحزبي لدعم التدبير الجماعي، والترافع الفعال عن الملفات التنموية والأوراش التي تشهدها جماعة تسلطانت بما يخدم مصالح ساكنتها.وقد اختتم المجلس الوطني أشغاله في أجواء سادتها روح المسؤولية والتوافق، وسط تأكيد جماعي على استمرار التعبئة الشاملة للمحطات السياسية والتنموية المقبلة، ترسيخاً لمبادئ العمل الحزبي الجاد والمسؤول.

